ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الأمم المتحدة تتجة نحو إرسال قوات حفظ سلام إلى دارفور

1500 (GMT+04:00) - 06/03/06

تتهم الإدارة الأمريكية الحكومة السودانية بتعذية العنف العرقي في المنطقة
تتهم الإدارة الأمريكية الحكومة السودانية بتعذية العنف العرقي في المنطقة

الأمم المتحدة، الولايات المتحدة (CNN)--  تحرك مجلس الأمن الدولي الجمعة باتجاه تولي  مهام حفظ السلام في إقليم دارفور المضطرب غربي السودان من قوات الاتحاد الأفريقي.

ووافق الاتحاد الأفريقي في وقت سابق، من حيث المبدأ، على تحويل قوات حفظ السلام التابعة له في الإقليم والبالغ قوامها 7 آلاف جندي، إلى قوات دولية لحفظ السلام تحت مظلة الأمم المتحدة، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

ودعمت الخطوة العديد من دول مجلس الأمن الدولي من بينهم الولايات المتحدة.

وطلب المجلس في بيان من الأمين العام للأمم المتحدة أن "يبدأ التخطيط لتدابير طارئة دون تأخير" وتقديم مجموعة بدائل بالتشاور مع الاتحاد الإفريقي.

وقال السفير الأمريكي جون بولتون، الرئيس الحالي لمجلس الأمن الدولي، إن"غرض بيان اليوم هو بدء التخطيط للطوارئ، وتعليماتي ونواياي واضحة جدا وهي والتحرك إلى أبعد وأسرع مدى بوسعنا خلال شهر فبراير."

وبدوره قال سفير اليونان لدى الأمم المتحدة، آدامانتيوس فازيلاكيس، "إذا لم تتول الأمم المتحدة زمام الأمر، فهذا يعني أننا لا نريد السلام في المنطقة."

ويؤيد الاتحاد الإفريقي "من حيث المبدأ" إشراك الأمم المتحدة في مهمته أو التخلي عنها لصالح المنظمة الدولية بسبب عدم كفاية الموارد المالية لمهمته.

ولكن الاتحاد الإفريقي لن يتخذ قرارا نهائيا قبل مارس/آذار الأمر، الذي يعني أن مجلس الأمن لايمكنه التفويض بإرسال قوة تابعة للأمم المتحدة قبيل هذا الموعد. كما ان الحكومة السودانية لم تعط موافقتها.

ويتهم المجتمع الدولي الحكومة السودانية بدعم المليشيات العربية "الجنجويد" في النزاع المسلح الذي أودى بحياة 180 ألف شخص وأجبر الملايين على النزوح من المنطقة.

وتفادت القائمة على الشؤون الأفريقية في وزارة الخارجية الأمريكية، جينداي فريز، الإجابة عن الأسئلة التي طرحت بشأن إذا ما كانت الحكومة السودانية مازالت تقف خلف العنف في الإقليم الغربي.

واكتفت بالتشديد على أن "الولايات المتحدة قالت بحدوث إبادة في ا لسودان."

واقترح الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان،  توفير قوة هجومية تتمتع بقدرة كبيرة على الحركة يمكن أن توفرها دول معدودة.

وقال "انه شيء سيعمل بشأنه المخططون العسكريون الأمريكيون بشكل وثيق جدا مع الأمانة العامة (للأمم المتحدة) وسنحاول تقييم ما هو ضروري في دارفور."

ويوصي بيان مجلس الأمن الذي تم تبنيه بالإجماع الأمم المتحدة باستغلال القوة التابعة لها والموجودة في جنوب السودان والتي سيصبح قوامها في النهاية عشرة آلاف جندي.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com