ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


تنامي الصين عسكرياً والإرهاب يحددان إستراتيجية واشنطن العسكرية

1615 (GMT+04:00) - 04/02/06

رامسفيلد: القوات الخاصة ضرورة في الحروب غير التقليدية
رامسفيلد: القوات الخاصة ضرورة في الحروب غير التقليدية

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) --   قالت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" إن التهديدات التي يمثلها تنامي القوة العسكرية الصينية واستمرار الحرب على الإرهاب سيحددان الإستراتيجية المستقبلية للجيش الأمريكي.

ويسلط تقرير "مراجعة الدفاع الرباعي" الذي يعده البنتاغون بصفة دورية كل أربع سنوات، الضوء على التهديدات المستقبلية واحتياجات الجيش الأمريكي لمواجهاتها.

كان آخر تقارير "مراجعة الدفاع الرباعي" نشر قبيل هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001.

وذكر التقرير أن الهند وروسيا والصين بدأت في البروز كقوى دولية محورية.

وجاء في التقرير "الصين هي أعظم الدول المرشحة لمنافسة الولايات المتحدة عسكرياً وتمتلك تقنيات عسكرية مقلقة  قد تنافس، على مر الوقت، التقنيات العسكرية الأمريكية المتطورة التقليدية، حال غياب إستراتيجية مواجهة."

وتقف الولايات المتحدة إلى جانب تايوان إزاء التهديدات الصينية المتواصلة بمهاجمة الجزيرة حال إعلانها الاستقلال من الوطن الأم.

واستعرض التقرير الجمعة بعض التحليلات العسكرية السابقة حول الصين مشيراً إلى استمرار حكومة بكين في سياسة الاستثمار في الصواريخ الباليستية والعابرة للقارات والصواريخ والأنظمة الدفاعية الجوية.

وأوصى التقرير بعدد من التدابير لضمان تفوق القوة العسكرية الأمريكية على القدرات الصينية من بينها الهيمنة على الأجواء وامتلاك قدرات هجومية طويلة المدى وتحسين العمليات الرئيسية والإستراتيجية.

وعلى صعيد مكافحة الإرهاب في كل من أفغانستان والعراق، أوصى التقرير بتطوير قدرات "قوات العمليات الخاصة"، وهي القوة التي صنفها وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد، بالأداة الضرورية للعمليات القتالية غير التقليدية حول العالم.

وطالب التقرير بزيادة عدد القوات النخبة والبالغ قوامها 50 ألف فرد بواقع 15 في المائة.

ويعتمد الجيش الأمريكي في أفغانستان والعراق على القوات الخاصة نظراً لمهارة عناصرها القتالية العالية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com