ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


التوانسة يحيون منتخبهم ويعتبون على المصريين

1401 (GMT+04:00) - 07/03/06

من مباراة سابقة لمنتخب تونس
من مباراة سابقة لمنتخب تونس

القاهرة، مصر (CNN) -- خصّت تونس منتخبها الأول لكرة القدم باستقبال الأبطال، حيث تقررت إقامة مراسم استقبال رسمي للوفد التونسي إلى نهائيات أمم أفريقيا عند عودته من القاهرة.

وأرسل الرئيس التونسي زين العابدين بتشجيعاته للمنتخب التونسي مباشرة إثر خسارته في ربع النهائي بركلات الترجيح أمام نظيره النيجيري السبت في بورسعيد.

كما تقرر أن يكون في استقبال المنتخب عند حلوله بمطار تونس قرطاج الدولي وفد من أعضاء الحكومة التونسية يتقدمهم وزير الرياضة.

وإثر نهاية المباراة، وفيما بدت علامات الأسف على أنصار المنتخب التونسي في الشوارع التونسية إلا أنّ علامات الرضا على أدائه هي التي غلبت.

وخرجت صحف الأحد بعناوين معقولة أجمعت على أنّ عناصر منتخب تونس لم تقصّر، بل إنها أثبتت أنّها باتت تتمتع بحرفية عالية وخبرة عميقة تسمح لها بقلب الأوضاع.

على أنّ الأسف الذي بدا على وجوه بعض التونسيين الذين تحادثت معهم صحف تونسية وأجنبية لم يكن على خروج منتخبهم، قدرما كان بسبب ما يرون أنّه "عدائية مفضوحة وغير مفاجئة من الجمهور المصري."

وقال أحد التونسيين، إثر نهاية المباراة "أنا فخور بما قدمه منتخبنا الذي أثبت أنّه من ضمن أقوى المنتخبات، وليس سهلا أن تخسر بالثلاثة مع غينيا ثمّ تتخلف بهدف وتضيع ركلة جزاء، ثمّ تعود في المباراة وتسيطر عليها وتكون أقرب إلى الفوز."

وأضاف "إنّ ركلات الجزاء هي شكل من أشكال قمار وفيها يكون للحظّ الدور الرئيسي، ومثلما ابتسم لنا الحظ أمام نيجيريا نفسها قبل سنتين، فقد أدار ظهره لنا الآن وهذه هي كرة القدم، وأعتقد أنه مثلما كان النيجيريون نسورا ممتازة فإنّ نسور قرطاج كانت أيضا ممتازة."

وقال "على أنّ ما حزّ في نفسي هو العداء العجيب للمصريين في المباراة، وأنا لا ألومهم على اختيارهم تشجيع منتخب نيجيريا، فهم أحرار، ولكن ألومهم على العداء السافر الذي أبدوه تجاه من يفترض أنهم أشقاؤهم وضيوفهم."

وشهدت أحداث المباراة صيحات استهجان قوية من الجمهور المصري أثناء عزف النشيد الوطني التونسي ثمّ إلقاء مقذوفات على أنصار تونسيين.

وبلغ الأمر مداه عند تنفيذ ركلات الترجيح والتي شهدت نزول مصريين إلى جانب مقاعد المنتخب النيجيري، لمزيد دفع لاعبيه على النجاح عند عملية التنفيذ.

وقال تونسي آخر "أنا لست مندهشا من تصرف المصريين، فلطالما أثبتوا ذلك، وفي كل الرياضات، وهم يكنون عداء سافرا ليس للتونسيين فقط وإنما لبقية الشعوب العربية ولاسيما منها المغاربية، بحجة أنهم يريدون المحافظة على ريادة ليست موجودة أصلا وحتى إذا كانت موجودة فهي من أبرز أسباب تخلف العرب."

وأضاف "أعتقد أنّ الأمر ثقافي بالأساس ولا دخل فيه للرياضة."

وقال "لقد رأيت لافتة كتب عليها "احنا بنشجع ثاني أكبر دولة إسلامية. فهل من المعقول هذا؟ لقد فهمت لماذا ذبحوا اللاجئين السودانيين قبل أسابيع وهو الذين استجاروا بهم، وعموما فإنّ المواعيد الرياضية كثيرة وقادمة وهذه بتلك والحمد لله أنّه من المستحيل أن تقام نهائيات كأس العالم في مصر، والحمد لله أنّ نهائيات كأس العالم التي سنلعب فيها ستقام في ألمانيا."

وقال أحد أنصار المنتخب التونسي "أنا مندهش لهذه اللافتة، فكيف يكتبون هؤلاء هذه اللافتة في الوقت الذي أغلب أسماء نيجيريا هي جوزيف وجون وغيرها، كما أن عددا من لاعبي المنتخب النيجيري يلعبون في الدوري الإسرائيلي."

 وخسرت تونس لقبها الإفريقي أمام نيجيريا بفارق ركلات الجزاء الترجيحية، بعد أن انتهى شوطا المباراة الأصليان والشوطان الإضافيان بالتعادل بهدف لكل منهما.

وكانت نيجيريا تقدمت في بداية الشوط الأول بهدف سجله لاعبها نسوفور في الدقيقة السادسة من المباراة، فيما تعادلت تونس عن طريق اللاعب كريم حقي، وسجله في أوائل الشوط الثاني، وتحديداً في الدقيقة 49.

وظل التعادل مسيطراً على المباراة طوال ما تبقى من الشوط الثاني، وفي الشوطين الإضافيين، واحتكم المنتخبان لضربات الجزاء الترجيحية، حيث أضاعت نيجيريا ركلتين، وكادت تخرج من الدورة، على أن تونس عادت وأضاعت ركلتين، وظل التعادل سشيد الأحكام، بعد أن ركل اللاعبين العشرة من المنتخبين الركلات المخصصة لهم.

وغي آخر ركلة، تقدم أضاع كابتن المنتخب التونسي الركلة الحاسمة، بعد أن كانت نيجيريا قد نجحت في تسجيل ركلتها.

يذكر أن لاعب المنتخب التونسي، كلايتون كان قد أضاع ركلة جزاء خلال المباراة، كانت كفيلة بتأهل تونس للدور نصف النهائي.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com