 | | الممثل الياباني العالمي واتانابي والممثلة الصينية زي كفتاة الغيشا |
هونغ كونغ، الصين (CNN)-- انضم فيلم "مذكرات فتاة الجيشا" إلى قائمة الأفلام الممنوع عرضها في الصالات الصينية، رغم الانفتاح المتزايد الذي تشهده الصين. وقال محللون إن قادة الصين الشيوعية سيشددون قبضتهم على الإيديولوجيات الدخيلة ومنع تأثيرها من التدفق إلى البلاد. هذا ولم تفسر الصين الأربعاء قرارها بمنع الفيلم الذي تشارك فيه أبرز ممثلتين من الصين، وتؤديان أدوار فتيات الغيشا اليابانية، إلا أن تكهنات ألمحت إلى أن الصين تخوفت من أن يؤدي الفيلم إلى إلغاء مشاعر العدائية لليابانيين، خاصة وان هناك العديد من الصينيين لا زالوا يعانون نفسيا من وحشية اليابانيين في الصين خلال الحرب العالمية الثانية، وفق وكالة أسوشيتد برس. يُشار إلى أن فيلم Memoirs of a Geisha ليس الأول الذي تمنعه السلطات الصينية، فقد منعت سابقا فيلمين هما: "Kudun" للمخرج الأمريكي مارتن سكورسيزي وفيلم "Seven Years in Tibet" ويدور حول سيطرة الصين على التيبت. إلا أن وضع الأفلام الصينية المنتجة في البلاد ليس أفضل من الأفلام الأجنبية التي تخضع لهيئة الرقابة قبل إعطاء الموافقة. فمنتجو الأفلام المحلية عليهم أخذ الموافقة على السيناريو كما عليهم تقديم أول نسخة للفيلم للرقابة قبل مواصلة بقية العمل. غير أن قدرة الدولة الشيوعية على منع الفيلم أو منع مواد محددة لا تقع تحت نطاق سيطرتها وذلك بفضل شبكة المعلوماتية والنسخ المقرصنة للفيلم على أقراص الـ د.في.د، والوضع هنا مع فيلم مذكرات فتاة الغيشا لا يختلف عن أفلام سبقته وكانت منعت الحكومة الصينية عرضها. الجدير بالذكر أن الصين حددت عدد الأفلام الأجنبية المسموح بدخولها البلاد لعرضها في صالاتها بقرابة 20 فيلما في السنة. |