 | | إحدى لوحات السعودية منال الضويان |
(شاهد التقرير) دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- في ظل السجال والعنف الدائر في العالم الإسلامي جراء نشر صحيفة دنماركية صورا مسيئة للنبي محمد، نظم المجلس الثقافي البريطاني في دبي معرضا للصور الفوتوغرافية يتناول فيها قضية الهوية الإسلامية حول العالم. وشارك في هذا المعرض، الذي حمل عنوان "أرضية مشتركة"، 8 مصورين من بريطانيا و 6 مصورين من الشرق الأوسط، تناولوا فيها وجهة نظرهم الخاصة حول الهوية الإسلامية في دول مثل بريطانيا والسعودية واليمن، وطرق حمايتها وإيصالها للثقافات الأخرى. وفي حديث خاص لـ CNN بالعربية، قال روب لينز، المدير الإقليمي للمركز الثقافي البريطاني في دبي، "الهدف الأساسي للمجلس الثقافي البريطاني هو خلق جسر للتواصل بين المجتمع البريطاني والثقافات الأخرى. وقد بدأت هذه الفكرة في المجلس الثقافي البريطاني في السعودية لاستكشاف الهوية الإسلامية في بريطانيا." وأضاف " المشاركون في المعرض هم من جنسيات وأديان مختلفة حرصوا في لوحاتهم على إبراز هذه الهوية." وقد كان للتواجد النسائي في المعرض دور كبير في توضيح الهوية الإسلامية من وجهة نظر أنثوية، فقد تميزت لوحات هؤلاء الفنانات بالألوان والإضاءة المتميزة، بالإضافة إلى طرح قضايا مختلفة مثل قضية الجسد واللغة والطفولة وغير ذلك. تقول منال الضويان، إحدى المشاركات في هذا المعرض " الفكرة الأساسية للوحاتي هي تعبيري عن تجربتي وعن كوني فتاة سعودية مسلمة تعمل وتقرأ الصحف وتشاهد التلفاز كغيري من الفتيات حول العالم." من جهة ثانية، اعتبرت اليمنية بشرى المتوكل مشاركتها في هذا المعرض طريقة للتعبير عن ذاتها وعن النساء في اليمن، بالإضافة إلى الخوض في تحد كبير يتمثل في قدرتها على التصوير في أرجاء اليمن رغم صعوبة هذه العملية هناك. وحول هذا الموضوع تقول المتوكل " كان الأمر صعبا بالنسبة لي، فمعظم النساء اللواتي أردت التقاط صور لهن كن يرفضن ذلك رغم أنهن يرتدين الثياب الشرعية." يذكر أن هذا المعرض سينتقل إلى بلدان أخرى قريبا بعد انتهاء عرضه في الإمارات، بالإضافة إلى إقامة عدد من الورشات والدورات التعليمية في مجال التصوير. |