 | | ثاني أكبر شركات الإتصالات في أوروبا | باريس، فرنسا (CNN)-- أعلنت فرانس تليكوم، ثاني أكبر شركة اتصالات في أوروبا، الثلاثاء عن ارتفاع ارباحها بواقع 89 في المائة عام 2005 وعن رغبتها في تسريح 17 ألف موظف خلال الأعوام الثلاث المقبلة لخفض النفقات. وارتفعت أرباح الشركة إلى 5.71 مليار يورو (6.79 مليار دولار) العام الماضي عن 3.02 مليار يورو لعام 2004. وفاقت ارباح "فرانس تليكوم" توقعات الخبراء الذي تكهنوا بأرباح قد تصل إلى 5.19 مليار يورو(6.17 مليار دولار) ،ولم تكشف الشركة عن نتائجها الفصلية، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وارتفعت مبيعات الشركة بواقع 6.2 في المائة إلى 40.04 مليار يورو (58.3 مليار دولار) نظراً لإستحواذها على المشغل الأسباني "آمينا" بجانب بعض الأصول الأخرى. وتراجعت عائدات "فرانس تليكوم" بصورة طفيفة عن التوقعات فيما فاقت المبيعات تكهنات الخبراء. وأعلن الرئيس المالي ، جيرفيه بيللسيه، الثلاثاء أن "فرانس تليكوم" تعتزم خفض قواها العاملة والبالغة 200 ألف عامل، بواقع 8.5 في المائة، وأن 16 ألف من إجمالي المتأثرين بالقرار الـ17 ألف سيكونون من العاملين بالشركة في فرنسا. وقال المسؤول إنه بالرغم من أن أداء الشركة غير مخيب للآمال خلال العام الفائت إلا أنها مازالت في طور الإنتقال. وتأتي الأرباح عقب أزمة أدارة شهدتها الشركة التي تصنف كواحدة من أكبر المزودين بخدمات الإنترنت السريع والهواتف المحمولة في العالم. وكان المسؤول الذي أنقذ "فرانس تليكوم" من براثن الانهيار، ثيري بريتون، قد غادر الشركة ليلتحق بوزارة المالية الفرنسية في النصف الأول من العام الفائت. وفيما فقدت أسهم الشركة فعلياً عشرة في المائة من قيمتها خلال العام الحالي، و 23 في المائة خلال الأشهر الـ12 الماضية، عادت لترتفع بنسبة ثلاثة في المائة ليغلق السهم عند 19.16 يورو في نهاية تعاملات "يورونيكست" الثلاثاء. وتقبع "فرانس تليكوم" في المرتبة الثانية بعد "دويتش تيليكوم" كأكبر شركات الإتصالات في القارة الأوروبية. |