ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


فرنسا: برنامج إيران نووي عسكري سرّي

2029 (GMT+04:00) - 16/02/06

منشأة نتنز الإيرانية النووية
منشأة نتنز الإيرانية النووية

فيينا، النمسا (CNN) -- حذّرت فرنسا العالم من أنّ برنامج إيران النووي، هو عسكري سرّي.

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي الخميس أن إيران ماضية قدما في برنامج سري للأسلحة النووية.

وقال دوست بلازي للقناة الثانية في التلفزيون الفرنسي "ما من برنامج نووي مدني بوسعه أن يفسر البرنامج النووي الإيراني. ولذلك فبرنامج إيران هو برنامج عسكري نووي سري."

وأضاف "المجتمع الدولي بعث برسالة شديدة الحسم بقوله للايرانيين (عودوا الى رشدكم. أوقفوا كل الأنشطة النووية وتخصيب اليوارنيوم وتحويله..وهم لا يستمعون لنا."

غير أنّ طهران سارعان ما ردّت على باريس بدعوتها إلى أن تتحلى بقدر أكبر من الدبلوماسية في تصريحات مسؤوليها.

وفي تصريحات للتلفزيون الرسمي قال كبير مفاوضي إيران في المحادثات النووية علي لاريجاني "اقترح على السيد دوست بلازي استخدام نبرة دبلوماسية وتجنب زيادة التوترات بإصداره مثل هذه التعليقات."

والثلاثاء أعلن دبلوماسي وثيق الصلة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران استأنفت رسميا العمل في منشأة "نتنز" النووية.

وقال الدبلوماسي الغربي إن الإيرانيين شرعوا في تشغيل المنشأة التي تعمل في تخصيب اليورانيوم، مشيرا إلى الخطوة ليست مهمة.

ونقلت وكالة الأنباء الطلابية شبه الرسمية عن رئيس البرنامج النووي الإيراني قوله الثلاثاء إن العمل الخاص بوقود اليورانيوم الذي بدأ في منشأة نتنز "محدود النطاق ومعملي."

ونسبت الوكالة الى غلام رضا اغازادة رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية قوله "لا يمكن وصف ضخ الغاز في جهاز أو بضعة أجهزة للطرد المركزي بأنه تخصيب."

وقال مسؤول قريب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية الثلاثاء إن مفتشي الأمم المتحدة لاحظوا أن العلماء الإيرانيين يضعون غاز سادس فلوريد اليورانيوم في "عدد صغير للغاية" من أجهزة الطرد المركزي، وهي آلات تحول اليورانيوم الى وقود يمكن استخدامه في المفاعلات النووية أو في صنع قنابل ذرية إذا وصلت تنقيته درجة عالية.

ونُفذ العمل في منشأة التخصيب التجريبية في منشاة نتنز التي تضم مجموعة تتألف من 164 جهازا للطرد المركزي.

وقال اغازاده إن إيران ما زال أمامها شهور قبل أن تتمكن من التشغيل الكامل لمجموعة أجهزة الطرد المركزي، وعندما تفعل ذلك ستستخدم اليورانيوم المخصب الناتج "في الاختبارات المعملية وتقييم فعالية عملية التخصيب."

وأضاف إن إيران تفصلها مدة أطول عن القدرة على بدء انتاج اليورانيوم المخصب على المستوى الصناعي باستخدام مجموعات تتألف من عشرات الآلاف من أجهزة الطرد المركزي.

وتابع قائلا "ليس لدينا بعد برنامج لإنتاج الوقود على المستوى الصناعي، وفي الوقت الراهن ليس من المتوقع الإنتاج على المستوى الصناعي."

لكن النمسا الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي حثت إيران على وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم، ووصفتها بأنها "خطوة تصعيدية غير ضرورية"، ستزيد من تدهور الروابط بين الاتحاد المؤلف من 25 دولة وبين الجمهورية الإسلامية.

وأصدرت روسيا وفرنسا في وقت سابقا دعوة مماثلة.

وقال المسؤول القريب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن كمية سادس فلوريد اليورانيوم التي يتم ضخها في أجهزة الطرد المركزي "غير ذات فائدة على الإطلاق" فيما يخص إنتاج اليورانيوم المخصب بدرجة النقاء اللازمة للوقود النووي، وأن النشاط الجديد الذي بدأ "مرحلة اختبار مبكرة على الطريق نحو إتقان التكنولوجيا."

وأضاف قائلا إن إيران أمامها طريق طويل قبل إعادة تشغيل مجموعة أجهزة الطرد المركزي الكاملة التي علقت تشغيلها عام 2003، وأنه ينبغي لها أن تشغل مئات الأجهزة حتى تتمكن من تنقية كمية كافية من الوقود لصنع قنبلة.

وتابع قائلا "انهم يواجهون صعوبات فنية في مجرد إعادة تشغيل الأجهزة المائة والأربعة والستين."

ومضى قائلا "ما يفعلونه الآن مشروع تماما في إطار اتفاق الضمانات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية. القضية بالنسبة للوكالة الدولية هي أن تقدم إيران إجابات شافية بخصوص إخفائها (في الماضي) لبرنامجها."

وقال "غير أن ما يقومون به الآن قد يظهر أن قرار مجلس المحافظين يحتمل أنه لم يكن أكثر السبل حكمة من وجهة النظر العملية. القطار (في إشارة إلى بدء أنشطة التخصيب) غادر المحطة وقد يكون من الصعب إلى حد بعيد وقفه الآن."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com