 | | عزمي الجيوسي.. المتهم الرئيسي في القضية، حكم بالإعدام |
عمان، الأردن (CNN) -- أصدرت محكمة امن الدولة في الأردن الأربعاء أحكاما بالإعدام على تسعة متهمين، خمسة منهم وجاهياً وأربعة غيابياً، في قضية كتائب التوحيد التي يتزعمها المحكوم عليه سابقا أحمد فضيل الخلايله "أبو مصعب الزرقاوي"، زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، والذين خططوا عام 2004 لشن هجمات بالأسلحة الكيميائية كانت في حال نجاحها ستودي بحياة عشرات الآلاف. وحكمت المحكمة بإعدام كل من عزمي الجيوسي وحسين شريف واحمد سمير وحسن عمر سميك وانس سمير "سوري الجنسية" وجاهيا في حين حكمت بالإعدام غيابيا على كل من احمد الخلايله الملقب (أبو مصعب الزرقاوي) وإبراهيم محمد عبد الظاهر زين العابدين وسليمان خالد درويش "سوري الجنسية" وشوقي احمد شريف عمر. وقررت المحكمة وضع المتهم وسيم أبو عياش بالاعتقال المؤقت لثلاث سنوات، والظنين جمال الدغيدي سنة واحدة فقط وأمرت المحكمة بالإفراج عنه لانقضاء فترة العقوبة. وقررت المحكمة عدم مسؤولية كل من المتهمين حسني شريف ومحمد سلمة "سوري الجنسية". يشار إلى أن تنظيم كتائب التوحيد ضم 13 متهما خططوا لتنفيذ عمليات عسكرية داخل الأردن عام 2004 من خلال استهداف دائرة المخابرات العامة ورئاسة الوزراء، نقلاً عن وكالة الأنباء الأردنية. وحسب لائحة الاتهام فان أعضاء التنظيم جهزوا أنفسهم لتنفيذ تلك العمليات على شكل انتحاريين باستخدام (6) سيارات مختلفة ونصف مقطورة وإرسال أحد أعضاء التنظيم إلى دائرة المخابرات العامة لكشف أهم المواقع بحجة (استخراج شهادة حسن سلوك). والتهم المسندة للمتهمين حسب لائحة الاتهام هي المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية وحيازة مواد مفرقعة بدون ترخيص قانوني بقصد استعمالها على وجه غير مشروع بالاشتراك وتصنيع مواد مفرقعة دون ترخيص قانوني بالاشتراك وحيازة سلاح أتوماتيكي دون ترخيص قانوني بقصد استعماله على وجه غير مشروع وحيازة وحمل سلاح ناري دون ترخيص قانوني (مسدسات).  | | صورة منسوبة للزرقاوي |
كذلك من التهم المسندة إليهم، الانتساب لعضوية جمعية غير مشروعة ( كتائب التوحيد) وإخفاء شخص اقترف جناية ومساعدته على التواري عن وجه العدالة مع علمه بذلك. وكانت قوة من الوحدات الخاصة داهمت في 31 مارس/آذار 2004 موقعا في اربد حيث عثرت على سيارة بداخلها جالونات معبئة بمواد كيميائية وأقراص مدمجة لدورات تدريبية حول طرق التعامل مع المتفجرات والسموم. وقتل أربعة منهم أثناء مداهمة أوكارهم في إبريل/نيسان عام 2004، في مناطق الهاشمي الشمالي وماركا، وهم موفق عدوان وحسن سمسية وصلاح المرجة وابراهيم ابو الخير. وخلال إعلان الأحكام بدأ المحكومون بالتكبير.. ورددوا مولانا الله ومولاكم الشيطان مهددين الكفرة والمرتدين"، كما كفروا هيئة المحكمة. وتوعد المحكومون بالإعدام واحدا من الذين أعلنت المحكمة عدم مسؤوليتهم وهو سوري الجنسية، ووصفوه بالعميل وهددوا المحكمة. والحكم بالإعدام هو الثالث بحق الزرقاوي بعد حكمين سابقين.. علاوة على حكم رابع بالسجن 15 سنة. يذكر أن الجيوسي بدأ التخطيط للعملية في العراق التي كان انتقل إليها من أفغانستان بأمر مباشر من الزرقاوي، الذي بايعه الأول بالطاعة المطلقة منذ أن التقاه في معسكرات القاعدة في أفغانستان. وتعهد عاهل الأردن، الملك عبد الله الثاني، بشن حرب بلا هوادة على تنظيم القاعدة، في أعقاب هجمات على المملكة تبناها التنظيم، واستهدفت ثلاثة فنادق في العاصمة الأردنية. وخلّفت الهجمات الانتحارية، التي ضربت بوقت متزامن في نوفمبر/ تشرين الثاني، 50 قتيلا. وفي أغسطس/ أب الماضي، اتهم الأردن متشددين سوريين يرتبطون بالزرقاوي بالوقوف وراء هجوم صاروخي فاشل على سفن حربية أمريكية بميناء العقبة بالبحر الأحمر. ويقول مسؤولون إن متشددين إسلاميين يسعون لزعزعة استقرار الأردن بسبب موقفه الموالي للغرب. |