 | | التظاهرات المنددة بالرسوم تجتاح العالمين العربي والإسلامي |
أتلانتا، الولايات المتحدة (CNN) -- طالبت جماعة دولية معنية بحرية الصحافة الجمعة بإطلاق سراح سبعة صحفيين محتجزين في ثلاث دول فوراً، وذلك بعد أن عمدت سلطات تلك الدول إلى سجنهم بتهمة إعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد. وقالت منظمة "صحفيون بلا حدود" إن الصحفيين السبعة مسجونين في اليمن وسوريا والجزائر، وأن هناك 12 صحفياً آخر من خمس دول أخرى تجري محاكمتهم بالتهمة نفسها. وجاء في بيان نشر على موقع المنظمة على الإنترنت، أنه "مهما كان رأي الشخص بالرسوم أو ما إذا كان ينبغي نشرها أم لا، فإنه لا يوجد مبرر على الإطلاق لسجن الصحفيين أو محاكمتهم، أو تهديدهم بالقتل أو إغلاق الصحف التي يعملون فيها." كذلك طالبت منظمة "صحفيون بلا حدود" برفع الحظر عن 13 مطبوعة صحفية في كل من الجزائر والمغرب والأردن واليمن وماليزيا وإندونيسيا. وقالت المنظمة "إن الصحفيين السجناء أو الذين تجري محاكمتهم "كانوا يقومون بعملهم ببساطة، ونقلوا الأخبار التي أصبحت تحتل عناوين الصحف في مختلف أنحاء العالم." يذكر أن الرسوم المسيئة للنبي محمد، نشرت لأول مرة في صحيفة دنماركية في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، ثم أعادت عدة صحف أخرى نشرها تحت ذريعة حرية التعبير والصحافة، وذلك بعد تصاعد الاحتجاجات ضدها وما رافق ذلك من عنف في بعض الأحيان، في الدول الإسلامية، نظراً لأن الإسلام يحظر تصوير الأنبياء جميعاً، وليس النبي محمد وحده. وكان نشر الرسوم المسيئة للنبي قد أثار احتجاجات وتظاهرات في العديد من الدول الإسلامية، وأدت التظاهرات في بعض الأحيان إلى حدوث تجاوزات، حيث قام متظاهرون في دمشق بإحراق السفارتين الدنماركية والنرويجية، فيما قام متظاهرون في بيروت بحرق القنصلية الدنماركية، وفي إيران وإندونيسيا، هاجم المتظاهرون مقر السفارة الدنماركية. فيما تواصلت التظاهرات والاحتجاجات المنددة بنشر الرسوم في مناطق مختلفة من العالم حتى يومنا هذا، حيث خرجت تظاهرات حاشدة في كراتشي بباكستان، وكذلك في هونغ كونغ، إضافة إلى أراضي السلطة الفلسطينية. وعمدت الدنمارك إلى إغلاق سفاراتها في كل من دمشق وطهران وجاكرتا وإسلام أباد، بصورة مؤقتة وتوكيل سفارات غربية للقيام بمهامها، وذلك جراء تلقيها تهديدات "جدية" بحسب وصف الحكومة الدنماركية. يذكر أن CNN تمتنع عن نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد احتراما لمشاعر المسلمين. |