 | | فرق الإنقاذ تواصل العمل |
غوينسوغان، الفلبين (CNN) -- تواصلت الثلاثاء جهود البحث عن ناجين في كارثة الانزلاق الأرضي القاتل في الفلبين الجمعة، وسط آمال في العثور على ناجين أسفل ركام الطين والحطام. فيما قلل مسؤولون آخرون عن عمليات الإنقاذ من تلك التوقعات. وقامت فرق إسبانية تستخدم الكلاب بفحص العديد من المواقع التي دمرتها الكارثة. ويعتقد أن قرابة 1800 شخص يشكلون عدد سكان قرية "غوينسوغان" في جزيرة "ليتي" جنوب الفلبين، قد لقوا مصرعهم في الحادث. ويأمل المسؤولون أن تكون الأمطار الغزيرة التي انهمرت طوال ليل الاثنين قد أزاحت العديد من العوائق أمام فرق الإنقاذ، وأتاحت للكلاب المدربة الفرصة لتحديد مواقع ناجين، وفقا للأسوشيتد برس. ومن ناحية أخرى، قلل مسؤولون من احتمالات العثور على أحياء، قائلين إن التقارير التي أشارت إلى سماع أصوات من أسفل الركام قد تكون غير متصلة بأحياء. وقال رئيس فريق البحث الفلبيني إن الفرق لم تصل بعد إلى موقع مدرسة ابتدائية أطاح بها الانزلاق الأرضي. وكان قرابة 240 تلميذا ابتدائيا وسبعة أساتذة في المبنى عند وقوع الكارثة. وحاولت الفرق العمل ليلا في الموقع المحتمل لوجود المدرسة، ولكنها لم تصل إليها بعد، وستتواصل عمليات البحث بوصول فرق أخرى جديدة لديها كلاب مدربة على تحديد مواقع ناجين. ومع الساعات الأولى لصباح الثلاثاء، قامت عناصر من مشاة البحرية الأمريكية تشارك في عمليات الإنقاذ باستخدام مروحيات في عمليات البحث، التي اتسمت بمشاركات دولية واسعة النطاق. وتشارك في العمليات فرق من تايوان وماليزيا، وأرسلت أستراليا فريقا بالفعل من المهندسين للمساعدة في الإنقاذ. ويستخدم فريق إنقاذ من ماليزيا تقنية رصد أصوات متطورة في أعمال البحث عن ناجين محتملين. وذكرت تقارير غير مؤكدة أن بعض المحاصرين بعثوا برسائل قصيرة من هواتفهم النقالة إلى ذويهم. ويُتوقع أن تصل حصيلة القتلى جراء الكارثة الطبيعية إلى ألف شخص، ولا يزال ما يربو على 900 شخص في عداد المفقودين. وكان الانهيار الطيني قد بدأ في الساعة التاسعة صباح الجمعة، وزحف باتجاه قرية "غوينسوغان"" بالقرب من مدينة سانت برنارد، حيث غطى ما مساحته كيلومتراً مربعاً من أراضي القرية، فأتى على نحو 300 منزل بالكامل. وفي وقت سابق، عثرت فرق الإنقاذ في وقت سابق على 57 ناجياً من إجمالي سكان القرية البالغ تعدادهم 1857 نسمة وانتشلت جثث 24 ضحية على الأقل. |