 | | اسماعيل هنية المرشح لرئاسة الحكومة الفلسطينية القادمة |
مدينة غزة، قطاع غزة (CNN) -- طلب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رسميا من اسماعيل هنية القيادي بالحركة الثلاثاء تشكيل حكومة.
واستقبل رئيس السلطة اسماعيل هنية الساعة السادسة مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي، حيث سلمه خطاب التكليف الرسمي بتشكيل الحكومة القادمة.
وفي خطاب أمام المجلس التشريعي الجديد السبت، دعا عباس الحكومة المقبلة للاعتراف باتفاقات السلام المؤقتة مع إسرائيل والالتزام بالسعي لإقامة دولة من خلال التفاوض.
وتغلبت "حماس" التي يدعو ميثاقها إلى القضاء على إسرائيل على حركة فتح التي هيمنت طويلا على الساحة السياسية الفلسطينية في الانتخابات التشريعية التي أجريت في 25 من يناير/ كانون الثاني.
 | | عباس | وردا على سؤال عما سيحدث اذا لم تتفق حماس مع عباس على التوجهات الرئيسية للسياسة، طالب أبو ردينة بأن يتحلى الجميع بالصبر معربا عن أمله في أن تواصل الحكومة الجديدة نفس المسار القديم. وكانت حماس سارعت السبت إلى رفض دعوة عباس من أجل السلام، وفقا لرويترز.
وتكهن محللون سياسيون فلسطينيون بأزمة دستورية إذا لم يتوصل عباس وحماس لأرضية اتفاق مشتركة.
ونفذت حماس ما يقارب 60 هجوما انتحاريا في إسرائيل منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في عام 2000 ، لكنها التزمت إلى حد بعيد بالهدنة التي توصل إليها عباس مع قادة إسرائيل منذ عام.
وسيكون على هنية عقب تسلمه خطاب التكليف أن يشكل حكومة في مدة أقصاها خمسة أسابيع. ويعتبر كثير من الفلسطينيين هنية (43 عاما) رجلا واقعيا.
وبدأت "حماس" في وقت سابق الاثنين محادثات مع فصائل فلسطينية أخرى بشأن تشكيل حكومة جديدة، لكن حركة الجهاد الإسلامي التي تعهدت بمواصل قتال إسرائيل سارعت لرفض دعوة "حماس" للانضمام إلى الحكومة.
وحسبما أفاد مشاركون في اللقاء، فقد أكدت الحركة للفصائل المسلحة أنها لن تتخذ إجراءات صارمة ضد مقاتليها رغم الضغوط الدولية.
وفي محاولة لعزل "حماس"، قررت إسرائيل الأحد وقف التحويلات الشهرية لعائدات الضرائب التي تحصلها نيابة عن السلطة الفلسطينية.
وقال محمود الزهار أحد قادة "حماس"، والذي كان مشاركا في لقاء الاثنين مع عباس، إنهم اكدوا له أن الأموال التي ستأتي من العالمين العربي والإسلامي ستمكن الحركة من الاهتمام بالاحتياجات المالية للشعب الفلسطيني.
ووصف مبعوث الامم المتحدة الخاص للشرق الاوسط الفارو دي سوتو قرار اسرائيل بوقف التحويلات المالية للسلطة بأنه يعقد الأمور وسابق لأوانه، ويتناقض مع الموقف الذي اتخذته المجموعة الرباعية للوساطة في الشرق الأوسط الشهر الماضي.
وتضم المجموعة الرباعية الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة. وتجاهلت اسرائيل الانتقادات مؤكدة تمسكها بقرارها. |