 | | هدد متمردو نيجيريا بتوسيع نطاق الهجمات التي تستهدف قطاع النفط |
سنغافورة، (CNN)-- استقرت أسعار النفط الخام الأربعاء عقب ارتفاع في مطلع الأسبوع الجاري بسبب مخاوف من تأثر الأسواق العالمية من هجمات قد يشنها المتمردون على خطوط الأنابيب في نيجيريا. وحافظ النفط الخفيف تسليم مارس/آذار المقبل على أسعاره عند 61.10 دولاراً للبرميل في التعاملات التجارية الإلكترونية في نيويورك وعقب اكتسابه 1.22 دولاراً الثلاثاء. وتراجع الغازولين في "نايمكس" بـ0.16 سنتاً ليصل الغالون إلى 1.4741 دولاراً للغالون فيما غاص وقود التدفئة ليبلغ عند 1.665- دولاراً للغالون. وارتفعت عقود الغاز الطبيعي الآجلة بـ54.9 سنتاً لتصل إلى 7.750 دولاراً للألف مكعب. وتصدر نيجيريا، أكبر مصدر للنفط في القارة الأفريقية وخامس أكبر مزودي الولايات المتحدة بالذهب الأسود، 2.5 مليون برميل يومياً. وهددت الفصائل المسلحة التي تضغط من أجل إطلاق سراح قادة محليين من السجن والمطالبة بحصص أكبر من عائدات النفط، بمهاجمة ناقلات النفط التي تنقل النفط النيجيري. وهاجم المتمردون الاثنين محطة لضخ النفط تديرها "رويال داتش شل" وزروقاً تابعاً للجيش النيجيري، كما هددوا بتصعد حملتهم ونقلها إلى مناطق الجنوب، حيث يُضخ غالبية النفط الخام في نيجيريا. وكانت هجمات سابقة قد أجبر شل على تعليق عمليات الانتحاب والبالغة 455 ألف برميل في اليوم، أي خمس الإنتاج اليومي لنيجيريا والذي يمثل واحد في المائة من إجمالي الطلب العالمي على النفط. وبالرغم من عدم تأثر معدلات الإنتاج في نيجيريا، إلا أن الأسعار سرعان ما ارتفعت. ويقول المضاربون أن الإقبال الشديد على النفط الخام النيجيري، خاصة في الولايات المتحدة، يبرز أهمية أي مؤثرات قد تزعزع الإنتاج هناك. وآثر تصاعد أعمال العنف في العراق مؤخراً واستهداف منشآت النفط في الشمال إلى وقف تصدير 400 ألف برميل في اليوم. وكان إنتاج العراق والبالغ مليوني برميل نفط في اليوم قد تراجع إلى قرابة 800 ألف برميل في النفط قبيل الغزو الأمريكي. وإلى ذلك، كشف الرئيس الأمريكي جورج بوش الاثنين عن اقتراحاته بشأن الطاقة البديلة للتقليل من الاعتماد على النفط الأجنبي. |