 | | الاتفاقية تتيح لشركتي الطيران رفع القيود التشغيلية |
جدة، المملكة العربية السعودية (CNN)-- قررت كل من السعودية ومصر فتح أجوائهما أمام الناقلتين الجويتين لكليهما، بما يتيح لهما رفع القيود التشغيلية. وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إنّ التوقيع تمّ في مقر شركة الخطوط السعودية في جدة. وبدورها نقلت صحيفة الاقتصادية السعودية في عددها الصادر الجمعة عن مصدر مسؤول قوله إنّ الاتفاقية ستلغي عصر الحسابات المقعدية بين الناقلتين مما يعطي مرونة أكثر في تشغيل الناقلين الوطنيين من أجل تغطية حاجة المسافرين ولسهولة تنقلهم في أي وقت خاصة أوقات الذروة. وبين المصدر أن التشغيل الجوي بين البلدين سيتم بحرية تامة دون تحديد لعدد الرحلات أو مقاعد أو طراز الطائرات ومنح التسهيلات الإدارية والإجرائية التي تحقق ذلك من قبل كل دولة مع مراعاة نواحي السلامة والأمن في الطائرات المستخدمة للأجواء. ويقول ملاحظون إنّ من شأن الاتفاقية أن تضخّ نموا في نشاط الشركتين، لاسيما بسبب تداعيات غرق العبارة المصرية. ومعلوم أن حركة تنقل المسافرين بين السعودية ومصر وصلت عام 2005، إلى نحو 1669206 مسافر. وتعد هذه الاتفاقية التي وقعت بين السعودية ومصر أول اتفاقية لفتح الأجواء إلى السعودية منذ تحويل رئاسة الطيران المدني في السعودية من مرفق حكومي إلى هيئة. |