 | | جانب من الدمار الذي أصاب مسجداً خلال العنف الطائفي بنيجيريا |
لاغوس، نيجيريا (CNN) -- امتد العنف الطائفي الذي يجتاح نيجيريا إلى المزيد من المدن وأدى لمقتل سبعة أشخاص على الأقل الجمعة لترتفع المحصلة إلى 127 قتيلاً، على الأقل. وامتدت المواجهات الطائفية والعرقية إلى ثلاث مدن هي "بوتيسكوم" شمال شرقي ولاية "يوبي" و"كونتاغورا" شرقي ولاية النيجير بالإضافة إلى "إينوغو" عاصمة جنوب شرقي ولاية "إينوغو." وهاجم المسلمون المسلحون بالهراوات والمناجل في مدينة "بوتيسكوم" المحال التجارية التي يملكها المسيحيون كما قاموا بإحراق خمس كنائس. وخاضت قوات مكافحة الشغب مواجهات قوية استمرت لساعات قبيل التمكن من السيطرة على الأوضاع، نقلاً عن الأسوشيتد برس. ولقي أربعة أشخاص على الأقل مصرعهم خلال المواجهات. وخلفت أحداث العنف في مدينة "كونتاغورا" قتيلين اثنين فضلاً عن إحراق عشرة كنائس. ولقي شخص واحد مصرعه إثر مهاجمة حشد غاضب على مسلمين من قبيلة الهوسا في مدينة "إينوغو" ذات الأغلبية المسيحية. ولقي 80 قتيلاً من إجمالي 127 قتلوا خلال المواجهات بين الطائفتين إثر احتجاجات على الرسوم الكاريكاتورية على شخص النبي محمد التي نشرتها صحيفة دنماركية وعدد من الصحف الأوروبية، في مدينة أونيتشا. وتعد موجة العنف الراهنة الأسوأ التي تجتاح نيجيريا منذ المصادمات العنيفة بين الطائفتين التي راح ضحيتها ما يزيد عن 700 شخص عام 2004. وتتركز الطائفية المسيحية في نيجيريا ذات الـ130 مليون نسمة، في جنوب البلاد. ولقي الآلاف مصرعهم خلال موجة العنف الطائفي الذي تشهده نيجيريا منذ العام 2000 إثر بدء تطبيق الشريعة الإسلامية في الولايات المسلمة في الشمال. |