 | | ما يحصده العنف اليومي في العراق |
بغداد، العراق (CNN) -- ارتفع عدد القتلى في العمليات المختلفة في أنحاء متفرقة من العراق السبت إلى أكثر من 25 قتيلاً وذلك رغم تواصل قرار حظر التجول في أربع محافظات عراقية، بينها محافظة بغداد، التي شهدت مصرع حوالي 10 أشخاص، بينهم عدد من رجال الشرطة. ففي حي الحرية ببغداد، الذي تسكنه عائلات سنية وشيعية، لقي أربعة عراقيين مصرعهم، خلال قصف بقذائف المورتر. ووقع الحادث، الذي أدى أيضاً إلى إصابة أربعة آخرين بجروح عندما سقطت على منزلهم الكائن في حي الحرية الذي يسكنه السنة والشيعة، قذائف هاون في الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي لبغداد. وكان ثلاثة آخرون قد قتلوا، وأصيب أربعة خلال قصف تعرض له أحد المنازل في مدينة الصدر ببغداد. من جهتها، قررت وزارة الداخلية العراقية السبت منع كافة أنواع السيارات الأحد من الحركة داخل مدينة بغداد ومحيطها بدءاً من الساعة السادسة صباح الاثنين، في محاولة لاحتواء العنف الطائفي الذي جاء في أعقاب تدمير القبة الذهبية في مرقدي الإمامين بسامراء. فقد صرح وزير الداخلية العراقي، بيان جبر، خلال مؤتمر صحفي حول تطورات الأوضاع الأمنية في العراق، بأن الحظر سيتواصل الأحد في المحافظات الأربعة، بينما سيستمر في بغداد حتى الاثنين. وقال الوزير إن حظر التجول سيرفع في ثلاث محافظات، غير أن حركة السيارات ستمنع طوال يوم الأحد. وعلى الصعيد الأمني، عثرت الشرطة السبت على 14 جثة تعود لعناصر من مغاوير الشرطة قرب مسجد فندي الكبيسي السني، في حي الشرطة بجنوب بغداد، ولم يعرف على الفور السبب وراء مقتلهم. وكانت مصادر عراقيةقد قالت إن سيارة مفخخة انفجرت قرب سوق شعبي في كربلاء مما أدى إلى مصرع ستة أشخاص وإصابة 16 بجراح. وعلى صعيد متصل، أشارت مصادر أمنية إلى اقتحام مجموعة مسلحة لمنزل عائلة شيعية شمال شرقي العاصمة بغداد وتصفية 13 من أفراد العائلة، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وقالت المصادر إن الحادث وقع في منطقة "بهريز" شمالي العاصمة بغداد. وعلى صعيد مواز، قال مصدر أمني إن مسلحين هاجموا مسجداً للسنة غربي بغداد السبت. ورد حراس أمن المسجد على الهجوم إلا أنه لم ترد تفاصيل بشأن وقوع ضحايا في الإعتداء. وإلى ذلك لقي أحد عناصر الأمن العراقي حتفه وأصيب أربعة بجراح خلال إطلاق النار أثناء مراسيم تشييع جثمان مراسلة قناة "العربية" أطوار بهجت السبت. وتأتي الأحداث مع تمديد الحكومة العراقية حظر التجول المفروض على محافظات بغداد وديالى وبابل وصلاح الدين في محاولة للحد من التوتر في أعقاب موجة من العنف الطائفي تفجرت إثر نسف مزار شيعي مقدس للشيعة. وعلى الصعيد الأمني ذاته، قال قائد عسكري أمريكي الجمعة إن القوات العراقية تتولى الدور الأمني الرئيسي وسط تصاعد في العنف بالعراق لكن الجيش الأمريكي دفع بقوات لتقديم دعم سريع حال تدهور الموقف. وقال الكولونيل جيفري سنو إن الجيش الأمريكي حرك بعض القوات من قواعدها إلى الميدان لتشكيل قوة رد سريع إلا أنها لم تستدع حتى الآن لمساعدة قوات الأمن العراقية، نقلاً عن رويترز. وقال سنو الذي يقود لواء يتألف من 3500 فرد يتبع الفرقة العاشرة الراكبة العاملة في منطقة بغداد "ما فعلناه هو إننا نشرنا القوات في أنحاء ميدان المعارك.
|