 | | أثناء محاكمة سرواري |
كابول، أفغانستان (CNN) -- فرض معتقلون أثناء أعمال شغب السيطرة على سجن يخضع لإجراءات أمنية صارمة في العاصمة الأفغانية كابول الأحد، وفق مصدر أفغاني رفيع. وقال مسؤولون إنّ سبعة نزلاء لقوا مصرعهم وأصيب آخرون بجروح في اشتباكات. وقال رئيس السجون في أفغانستان، عبد السلام باكشي، إن المعتقلين في سجن "بوليشاركي"، أجبروا الحراس على إخلاء المبنى، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وتتحفظ الحكومة الأفغانية على 1300 من السجناء من بينهم أعضاء من تنظيم القاعدة وحركة طالبان في "بوليشاركي" الذي يخضع لإجراءات أمنية مشددة. وصرح باكشي إن قوات الأمن تحاصر السجن الذي لم يفلح أي من النزلاء في الفرار منه. وعلى صعيد مواز، قضت محكمة السبت بإعدام رئيس جهاز الاستخبارات الأفغاني، أسد الله سرواري، إبان فترة الاحتلال السوفيتي رمياً بالرصاص بتهمة التورط في تصفية المئات من الأفغان قبيل ربع قرن. ونظم سرواري مع توليه رئاسة الجهاز السيئ الصيت عام 1978 حملات تصفية بشعة بين معارضيه، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وقال سرواري، 64 عاماً، أثناء محاكمته "الحكومة إبان ذلك الوقت كانت مثل الماكينة، وأنا كنت جزءاً من هذه الماكينة." واستمعت المحكمة السبت إلى إفادات ما يزيد عن 20 شاهد عيان كما نظرت في مستندات حول عمليات إعدام موقعة من قبل سرواري. وزعم المدعي العام غلام ساكي عباس امتلاك أدلة لأكثر من 400 عملية قتل نّفذت بناءاً على أوامر رئيس الاستخبارات السابق. وأنزل القاضي عبد الباسط داختياري أقصى العقوبات بسرواري نظراً لجرائم القتل بحق "المئات من المجاهدين والأناس الأبرياء" وأضاف قائلاً "وفقاً للأدلة المرئية والمسموعة والمقرؤة وإفادات شهود العيان، أقضى عليك بعقوبة الإعدام." وقابل الحاضرون نطق الحكم بالتهليل والتكبير. ورحبت مفوضية حقوق الإنسان الأفغانية ببدء محاكمة المتهمين في جرائم ضد الإنسانية في البلاد. ويشار أن سرواري قضى 13 عاماً خلف القضبان قبيل تقديمه للمحاكمة. |