 | | الصدر في البصرة يدعو إلى التهدئة |
بغداد، العراق (CNN)-- رغم دعوة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر بالإضافة إلى دعوة مماثلة أطلقها زعماء عراقيون آخرون لإنهاء موجة العنف الطائفي، فقد تواصلت الهجمات الأحد لليوم الرابع على التوالي، إثر تفجير مزار شيعي في مدينة سامراء. هذا وقد دعا الصدر من مدينة البصرة الأحد، إلى تظاهرات سلمية، حاثا أتباعه على عدم مهاجمة السنة أو مساجدهم. غير أنه وقبيل كلمة الصدر في الحشود الغفيرة التي أحاطت به الأحد في مدينة البصرة، فقد أدى انفجار استهدف مرقد الإمام علي إلى جرح مدنيين. وكان كبار الزعماء السياسيين في العراق عقدوا السبت اجتماعاً لمناقشة تشكيل حكومة وحدة وطنية وتعزيز التضامن وسط مخاوف من تصاعد حدة الأزمة الطائفية. وضم الاجتماع زعماء سنة وشيعة وأكرادا من مختلف التيارات والأحزاب، كما حضره السفير الأمريكي لدى العراق، زلماي خليل زاد. ومنذ الأربعاء الماضي، قتل أكثر من 200 شخص في عشرات الهجمات في أعقاب تفجير القبة المذهبة لمرقدي الإمامين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء. أما ميدانيا فقد شهد يوم الأحد في العراق سلسلة من الهجمات، إحداها حصدت 15 قتيلا و 45 جريحا جراء هجمات صاروخية استهدفت منطقة سكنية في حي الدورة جنوب بغداد عصرا. كذلك قتل شخصان وجرح ستة آخرين عندما فتح مسلحون نيران أسلحتهم مساء الأحد على مجموعة من المراهقين كانوا يلعبون كرة القدم في حي المفرق في جنوب بعقوبة، وفق ما قاله مسؤول عراقي. وفي حادث آخر، انفجرت عبوة ناسفة قرب دورية للشرطة العراقية جنوب شرقي بغداد، مما أدى لمقتل ضابط وإصابة اثنين بجراح. وقال مصدر أمني إن الحادث وقع في منطقة "مدائن" 20 كيلومتراً جنوب شرقي بغداد. وعلى الصعيد ذاته، لقي جنديان أمريكيان مصرعهما بانفجار عبوة ناسفة في طريق مركبتهما غربي بغداد، وفق ما نقل الجيش الأمريكي الأحد. |