ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الرياض تحدد هوية المسلحين الذين قضوا في اشتباكات شرق الرياض

0701 (GMT+04:00) - 27/03/06

رجال أمن قرب المنشأة التي استهدفها تنظيم القاعدة الجمعة
رجال أمن قرب المنشأة التي استهدفها تنظيم القاعدة الجمعة

دبي، الإمارات العربية (CNN)-- أصدرت وزارة الداخلية السعودية بيانا أكدت فيه مقتل الإرهابيين الخمسة في مواجهات مع قوات الأمن السعودية صباح الاثنين.

وقال مصدر مسؤول في الوزارة إن قوات الأمن السعودية قامت بمحاصرة إحدى الاستراحات التي ذكر البيان أنها "منطلق لصناعة الموت والدمار"، ومن ثم حصل تبادل كثيف لإطلاق النار أدى إلى مصرع الإرهابيين الخمسة، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية.

وجاء بيان وزارة الداخلية الأربعاء مضيفاً بعض التفاصيل حول الهجوم الانتحاري الذي تعرضت له معامل بقيق الصناعية الجمعة، وما تلاها من أحداث مشيرة إلى أن قوات الأمن قامت تحديد موقع لإحدى الاستراحات بحي اليرموك الواقع شرقي مدينة الرياض، وطوقتها، ثم تبادلت إطلاق النار مع الموجودين بداخلها.

وأفاد البيان، الذي نقلته وكالة الأنباء السعودية، أن المسلحين استخدموا الأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية، وأن عددهم كان خمسة أشخاص، تحصنوا خلف سيارتين داخل الاستراحة.

وأفاد البيان أن إحدى السيارتين شاركت في الهجوم الذي نفذ بمحافظة بقيق.

وأورد البيان أسماء أربعة مسلحين من بين الخمسة الذين قتلوا في العملية، وكلهم من التابعية السعودية، وهم فهد بن فراج بن محمد الجوير (36 عاماً)، وأنه شارك في العديد من "الأنشطة الإجرامية" وفي الهجوم على حراسات معامل ابقيق الصناعية، الذي أدى إلى مقتل رجلي أمن وإصابة آخرين.

أما الثاني فهو جفال بن رفيع بن مظهور الشمري (28 عاماً)، و وأنه سبق أن تم إيقافه "لتأثره بالفكر التكفيري وأطلق سراحه بعد أن تعهد بالابتعاد عن مواطن الشبه" وأنه شارك في "الأنشطة الإجرامية ومحاولة الحصول على مهارات في تجهيز وصناعة المتفجرات."

كذلك أفاد البيان بأنه من ضمن المشاركين في الاعتداء على معامل ابقيق الصناعية حيث شارك في الاعتداء على الحراسات.

أما الثالث فهو إبراهيم بن عبدالله بن إبراهيم المطير (22 عاماً)، لديه قدرة في التعامل مع أجهزة الحاسب الآلي واستخدام شبكة الإنترنت , انضم إلى الفئة الباغية حيث سخر قدراته لخدمة أهدافهم المشبوهة , وقد ظل يتنقل متخفيا بين أوكارهم إلى أن لقي مصرعه على أيدي رجال الأمن ضمن زمرته الضالة.

والمسلح الرابع هو عبدالله بن محيا بن شلاش الشمري (25 عاماً)، الذي سبق إيقافه بتهمة الانتماء إلى أصحاب الفكر التكفيري، غير أنه "أطلق سراحه بعد أن تعهد هو وذووه بالابتعاد عن مواطن الشبهات" وشارك في إطلاق النار على حراسات معامل ابقيق الصناعية.

غير أن إجراءات التثبت من هوية الشخص الخامس، الذي لقي مصرعه في الحادث ضمن هذه المجموعة، فما زالت جارية، مشيرة إلى أنه سيعلن عن هويته حال استكمال تلك الإجراءات.

وأكد البيان أن أنه تم ضبط كميات من الأسلحة والذخائر والتجهيزات في الموقع، وأنها تشمل 11 سلاحا رشاشا من نوع كلاشنكوف مع كميات من المخازن والذخائر، حيث ثلاثة منها في الهجوم على معامل ابقيق الصناعية، إضافة إلى عدد من القنابل اليدوية شديدة الانفجار وقاذف آر بي جي مع المقذوف وكميات من نترات الأمونيا وبرادة الألمنيوم والفحم المطحون ونترات البوتاسيوم وغيرها.

وجاءت العملية بعد يومين من إحباط  قوات الأمن السعودية الجمعة هجوماً انتحارياً استهدف منشأة "ابقيق" التي تعد واحدة من أهم المنشآت النفطية التي يعالج فيها ثلثي إنتاج المملكة من النفط، وقتلت منفذي الهجوم.

ويُعد الهجوم الأول من نوعه الذي يستهدف منشأة نفط في المملكة.

بموازاة هذا التطور، أصدرت وزارة الداخلية بيانا قالت فيه إن نتائج المعاينة والتقارير الفنية الأولية لحادث "أبقيق" يفيد بأن "الاعتداء تمّ بواسطة سيارتين من نوع بيك-آب مدهونة باللون الأبيض تم تجهيز كل منهما بما يزيد عن طن من مادة نترات الأمونال إضافة إلى مواد تحفيزية شديدة الانفجار شملت مواد (آر دي إكس) و (بي إي تي إن) و (نيترو الجلسرين)."

وأضاف البيان إنه ومن "خلال إجراء فحص الحمض النووي للأشلاء المرفوعة من موقع الحادث اتضح أن من قام بتنفيذ هذا الحادث الإجرامي.. هم أرباب الفكر المنحرف من المنتمين للفئة الضالة حيث كان في إحدى السيارات المطلوب للجهات الأمنية، محمد بن صالح بن محمد الغيث، وفي الثانية المطلوب للجهات الأمنية عبدالله بن عبدالعزيز بن إبراهيم التويجري، وكلاهما ضمن قائمة المطلوبين التي سبق الإعلان عنها" وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية. 

وكان تنظيم القاعدة توعد  السبت، الحكومة السعودية بالمزيد من الهجمات على المنشآت النفطية في بيان على نشر على موقع إلكتروني، ونفى جناح التنظيم في المملكة إحباط الهجوم الإنتحاري الذي استهدف، ولأول مرة، صناعة النفط هناك.

وتبنى "تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية" في بيان سابق على الإنترنت الجمعة مسؤولية الهجوم على منشأة "أبقيق" التابعة لأرامكو.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com