ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بغداد: العنف الطائفي يحصد 57 قتيلا و173 جريحا في الثلاثاء الأسود

0715 (GMT+04:00) - 01/03/06

مازال العنف الطائفي يحصد العراقيين
مازال العنف الطائفي يحصد العراقيين

بغداد، العراق (CNN) -- ارتفع عدد ضحايا العنف الطائفي في العراق، والذي جاء على خلفية تفجير القبة الذهبية في مرقدي الإمامين العسكريين بسامراء قبل نحو أسبوع، إلى 379 قتيلاً عدى الجرحى، فيما لقي نحو 57 شخصاً مصرعهم وأصيب حوالي 173 آخرين بجروح الثلاثاء في عدة هجمات في العاصمة العراقية.

وقال متحدث باسم الحكومة العراقية إن الأحداث الأخيرة في العراق أدت إلى مصرع 379  شخصاً وإصابة قرابة 458 آخرين بجروح، في أعنف موجة من العنف الطائفي منذ إطاحة نظام صدام حسين في العام 2003.

ففي آخر أحداث العنف في العراق، لقي الثلاثاء ما لا يقل عن 25 شخصاً مصرعهم وأصيب نحو خمسين آخرين بجروح عندما انفجرت سيارة مفخخة، الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي، قرب مسجد للشيعة وقرب سوق مكتظ في حي الحرية الواقع في الشمال الغربي للمدينة.

كذلك لقي شرطيان مصرعهما وجرح شخصان عندما أطلق مسلحون النار عليهما النار في بعقوبة في حادثتين منفصلتين.

وفي حي مدينة بغداد الجديدة، أسفر انفجار سيارة عن مصرع أربعة أشخاص وإصابة 44 آخرين بجروح، فيما انفجرت سيارة أخرى في حي الكرادة، مما أدى إلى مصرع ستة أشخاص وإصابة 18 بجروح، بينما قتل نحو 20 شخصاً وأصيب 68 آخرين بجروح عندما فجر انتحاري، كان يرتدي حزاماً ناسفاً حول خصره، نفسه حشد من الناس في حي الأمين ببغداد.

وكانت أعمال العنف قد استمرت الثلاثاء، حيث أدت ثلاثة تفجيرات في العاصمة العراقية إلى مصرع 30 شخصاً على الأقل وجرح 130 آخرين.

إلى ذلك، عثرت الأجهزة الأمنية العراقية على تسع جثث بالقرب من بعقوبة في محافظة ديالى، بينها جثة لزعيم قبلي.

وقال مسؤول أمني إن الجثث لأشخاص قتلوا رميا بالرصاص.

من ناحية ثانية، لقي خلال اليومين الماضيين ثلاثة عناصر من قوات التحالف في العراق مصرعهم، حيث قتل جندي أمريكي في بغداد الاثنين، فيما لقي جنديان بريطانيان مصرعهما بالقرب  مدينة العمارة.

من جانبه، دعا الزعيم الشيعي الشاب، مقتدى الصدر من مدينة البصرة، الأحد إلى تظاهرات سلمية، حاثا أتباعه على عدم مهاجمة السنة أو مساجدهم.

وكان كبار الزعماء السياسيين في العراق عقدوا السبت اجتماعاً لمناقشة تشكيل حكومة وحدة وطنية وتعزيز التضامن وسط مخاوف من تصاعد حدة الأزمة الطائفية.

وضم الاجتماع زعماء سنّة وشيعة وأكرادا من مختلف التيارات والأحزاب، كما حضره السفير الأمريكي لدى العراق، زلماي خليل زاد.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com