 | | سيارة فولي بعد اغتياله |
عمّان، الأردن (CNN)-- تمّ إعدام شخصين، أحدهما ليبي، في الأردن، بعد أن أدانتهما محكمة بالضلوع في اغتيال دبلوماسي أمريكي عام 20021. وقالت وكالة الأنباء الرسمية الأردنية السبت إنّه "تم تنفيذ حكم الإعدام شنقا حتى الموت بحق المجرمين سالم سعد سالم ابن صويد "ليبي الجنسية" وياسر فتحي ابراهيم فريحات "أردني الجنسية" فجر السبت في مركز اصلاح وتاهيل سواقة." وكان حكم الإعدام صدر بحق الشخصين وصودق عليه بتاريخ 8/11/2005، وفقا لما أوضحت الوكالة. يذكر أن محكمة أمن الدولة بالأردن كانت قد أصدرت حكماً بالإعدام على ثمانية متشددين لإدانتهم بمقتل الدبلوماسي الأمريكي، لورنس فولي. وبحسب ما قاله رئيس المحكمة آنذاك، الكولونيل فواز البقور، فإن "قرار المحكمة صدر ضد 11 متهماً، وتضمن إعدام ثمانية، وسجن واحداً 15 سنة مع الأشغال الشاقة، وآخر لمدة 3 سنوات مع الأشغال الشاقة، والإفراج عن المتهم نعمان الهرش، لعدم كفاية الأدلة." وأشار البقور إلى أن قرار الإعدام شمل ثمانية متهمين، من بينهم احمد الخلايلة، المعروف بأبو مصعب الزرقاوي، وكذلك الليبي سالم سعد بن صويد، والأردني ياسر فريحات، المتهمين بإطلاق الرصاص على الدبلوماسي فولي في 28 أكتوبر/ تشرين الأول عام 2002 ، بعمان." وكان نفس المركز الذي شهد تنفيذ الحكم، قد شهد أحداث شغب في الآونة الأخيرة. وطالب السجناء، وهم من المحكومين بالإعدام في عدة قضايا، بتجميع أصدقائهم السجناء المحكومين بالإعدام معاً. |