 | | بوتين لدى حلوله بالجزائر |
الجزائر(CNN)-- شطبت روسيا جميع الديون المستحقة على الجزائر منذ عهد الاتحاد السوفييتي السابق، وأبرمت معها اتفاقية تشتري بموجبها الجزائر، حزمة من الخدمات والمواد التصنيعية والحربية الروسية. وقالت أسوشيتد برس إنّه تمّ الإعلان عن ذلك خلال الزيارة التي قام بها الرئيس فلاديمير بوتن الى الجزائر، حيث قام كل من وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الجزائري محمد بجاوي بالتوقيع على الاتفاق. ويبلغ حجم الديون التي تراكمت من مبيعات الأسلحة في عقدي الستينات والسبعينات من القرن الماضي نحو أربعة مليارات وسبعمائة مليون دولار. يذكر ان الديون الروسية كانت تشكل ربع مجموع الديون الخارجية للجزائر البالغة زهاء 16 مليار دولار.
وكان الرئيس بوتين قد أنهى أول زيارة لزعيم روسي في نصف قرن، ودامت بضع ساعات بعد أن كان مقررا لها يومين عند الإعلان عنها. ومن جهتها، نسبت رويترز لرئيس شركة روزوبورونكسبورت الحكومية الروسية لتصدير الأسلحة قوله إنّ الجزائر وافقت على شراء طائرات مقاتلة وأنظمة للدفاع الجوي وأسلحة أخرى من روسيا في صفقة قيمتها 7.5 مليار دولار. وقال سيرغي تشيمزوف في تعليقات على شاشات التلفزيون الروسي "الرقم الإجمالي للعقود التي وقعناها هو 7.5 مليار دولار." وأضاف قائلا "الصفقة تشمل كل أنواع الأسلحة التي لدينا .. الأنظمة المضادة للصواريخ والتكنولوجيا الجوية والبحرية والبرية... التكنولوجيا الروسية لا تقل في جودتها عن التكنولوجيا الغربية لكنها أرخص سعرا بما يتراوح بين 15 الى 20 في المائة." وروسيا واحدة من أكبر مصدري الاسلحة في العالم بمبيعات سنوية تزيد عن 5 مليارات دولار وتسعى لزيادة مبيعات الأسلحة بتوسيع قاعدة عملائها. وستشتري الجزائر 40 مقاتلة من نوع ميغ-29 و20 مقاتلة من نوع سوخوي-30 و16 طائرة للتدريب من نوع ياك-130 إضافة إلى 8 من أنظمة صواريخ فافوريت اس-8 وحوالي 40 دبابة. |