ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


واشنطن: بيان مجلس الأمن حول إيران ربما خلال 10 أيام

1000 (GMT+04:00) - 17/04/06

سفيرا بريطانيا وفرنسا في مجلس الأمن
سفيرا بريطانيا وفرنسا في مجلس الأمن

واشنطن، الولايات المتحدة  (CNN)--  تكهن مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية موافقة مجلس الأمن الدولي على مسودة بيان حول إيران خلال فترة تتراوح بين سبعة إلى عشرة أيام.

ومن المتوقع أن يطالب البيان إيران بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم والسماح لفريق المفتشين الدوليين بالإشراف الكامل على برنامجها النووي.

وأخفقت المساعي الأمريكية الأوروبية المشتركة، ومنذ إحالة الوكالة الدولية للطاقة الذرية الملف الإيراني إلى مجلس الأمن، في إجبار روسيا والصين على المصادقة على نص البيان.

ويقول مسؤولون أمريكيون إن نظراءهم الروس يسعون نحو مناقشة إستراتيجية بعيدة المدى قبيل الموافقة على لغة بيان من رئيس المجلس.

وتشير المصادر إلى أن الخطة الأمريكية تقضي بإمهال إيران فسحة من الوقت للتجاوب مع البيان، وفي حال تلقي رد سلبي من طهران، يبحث مجلس الأمن الدولي تمرير قرار بموجب الفصل السابع من دستور الأمم المتحدة الذي يخول المنظمة الأممية سلطة ممارسة القانون الدولي وإصدار تحذير لإيران بالتراجع عن برنامجها النووي.

وأبلغ السفير الأمريكي جون بولتون الصحفيين، بعد اجتماع مغلق لكل أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر، أن مسودة بيان فرنسي بريطاني "قريبة جدا بالتأكيد من الموافقة."

ومن بين النقاط العالقة، طلب بتقديم تقرير من مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في غضون 14 يوما. ولكن بولتون وسفيري بريطانيا وفرنسا قالوا إن المجلس يمكن أن يكون مرناً ويمدد وقت رفع التقرير. واقترحت الصين ما بين أربعة إلى  ستة أسابيع.

وقال السفير الفرنسي جان مارك دي لا سالبيه "أشرنا إلى وجود مرونة بشأن افتراض إقرارنا هذا النص بسرعة.

وتعترض روسيا على المدة الممنوحة لإصدار تقرير حول مدى تقدم إيران في إيضاح النقاط العالقة بشأن برنامجها النووي، وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، أندريه دينيسوف "دعونا نتخيل أننا قد أجزنا هذا البيان اليوم، ترى ماذا سيحدث عقب أسبوعين.. بالسرعة التي نتحرك بها أرى أننا سنبدأ القصف في يونيو/حزيران."

وفي إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها واشنطن للوصول إلى صيغة اتفاق حول إيران، من المقرر أن يجري وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية، ويليام بيرنز، مشاورات في الأمم المتحدة الأثنين.

وعلى صعيد متصل، طالبت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس ونظيراها الأسترالي والياباني إيران السبت بتعليق جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم واستئناف المفاوضات حول برنامجها النووي المثير للجدل، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وفي بيان ثلاثي مشترك في سيدني بأستراليا، قال المسؤولون الثلاث "لدينا قلق بالغ من البرنامج النووي الإيراني وناقشنا الحاجة إلى خطوة متفق عليها في مجلس الأمن الدولي لإقناع إيران بسرعة تعليق جميع الأنشطة المتعلقة بالتخصيب، والتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية" والعودة إلى طاولة المفاوضات والالتزام بجميع مطالب لجنة أمناء الهيئة."

ويشار أن مجلس  الأمن الدولي بأعضائه الخمسة عشر عقد أول جلسة رسمية له بشأن إيران الجمعة، فيما أوضح دبلوماسيون الخميس أنّ الخلافات بين أعضاء المجلس الدائمين الخمسة، شهدت انحسارا طفيفا.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com