ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


محاكمة صدام تستأنف الثلاثاء

1600 (GMT+04:00) - 28/06/06

صدام يتبسم خلال الجلسة 28
صدام يتبسم خلال الجلسة 28

بغداد، العراق(CNN) -- رفع قاضي المحكمة العراقية الخاصة الجلسة التاسعة والعشرين من محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وأعوانه في قضية الدجيل، على أن تستأنف الثلاثاء.

وتميّزت جلسة الاثنين بإدلاء  شخصيات بارزة من حكومة صدام حسين المخلوعة بينهم اثنان من وزراء الداخلية السابقين بشهاداتها نفي.

 وأدلى شهود بأقوالهم ليشهدوا لصالح صدام وأخيه غير الشقيق مدير المخابرات السابق برزان ابراهيم التكريتي ورئيس محكمة الثورة السابق عواد حامد البندر.

وقال وزير الداخلية السابق محمد زمام السعدون إنّه كانت هناك عدة محاولات اغتيال استهدفت مسؤولين بارزين في عهد صدام.

وقال زمام الذي كان وزيرا للداخلية في التسعينات إن واحدا من حراسه الشخصيين قتل عندما كان هو نفسه هدفا لمحاولة مماثلة.

واستهلت الجلسة وقائعها بالاستماع إلى شاهد نفي عن المتهم عواد البندر، رئيس محكمة الثورة، الذي بدأ في الإدلاء بإفادته من وراء ستار.

ونفى الشاهد علمه بالكثير عن أحداث القضية، إلا أنه أكد، وفي رد على سؤال هيئة الدفاع، أن محكمة الثورة كانت تتيح للمتهمين في قضية الدجيل حق الدفاع عن النفس.

وتولى البندر سؤال الشاهد الذي أكد أن محكمة الثورة لم تحاكم من هم دون سن 18 عاماً أو دون توفير هيئة دفاع عنهم.

وناقش ممثل الإدعاء شاهد النفي في شهادته حول القضية.

وأتخذ الشاهد الثاني موقعه خلف الستار وبدأ في تقديم إفادته دفاعاً عن البندر، متحدثاً عن الجانب الإنساني في المتهم الذي قال إنه أمر، وبوصفه رئيساً لمحكمة الثورة آنذاك، بتوكيل محامي دفاع له أثناء محاكمة بتهمة سب صدام.

وأحتج البندر بحدة على أسلوب الإدعاء العام في نقاش شاهد النفي.

وأستهل الشاهد الثالث تقديم إفادته بإلقاء التحية على "الرفاق" (المتهمين) ورفع صوته محياً "أبو عدي."

وواصل الشاهد الرابع محمد زمام عبد الرزاق، عضو قيادة حزب البعث المنحل، الإدلاء بإفادته كشاهد نفي عن المتهمين في القضية.

استمعت المحكمة خلال الجلسة إلى شهود نفي عن المتهم عواد البندر
استمعت المحكمة خلال الجلسة إلى شهود نفي عن المتهم عواد البندر

مقتطفات من الجلسة 28

واتسمت الجلسة 28 التي عقدت الأربعاء بطول مداولاتها استعمت خلالها هيئة المحكمة إلى إفادة ستة شهود نفي من بينهم طارق عزيز، نائب الحكومة العراقية السابق.

واستهل رئيس المحكمة القاضي رؤوف عبد الرحمن الجلسة بتوجيه تحذير قوي إلى هيئة طاقم الدفاع والمتهمين قائلاً إنه لن يسمح بإهانة المحكمة.

وكالعادة شهدت الجلسة تراشقاً بين المتهمين وطاقم الدفاع وهيئة المحكمة.

وردع رئيس المحكمة رئيس طاقم الدفاع المحامي خليل الدليمي إثر تذمره من عدم السماح لهيئة لدفاع بالتحدث قائلاً "لا توجد لديكم خطة دفاع.. أنت فقط تهين المحكمة."

وسارع صدام بالتدخل أثر تلاسن بين القاضي والمتهم برزان التكريتي قائلاً وهو جالس في قفص الاتهام "أتريد أن تغلق أفواه الناس بهذه الطريقة."

وأجاب الأول مذكراً إياه بأنه متهم.

ورد صدام قائلاً "أنا صدام حسين.. رئيسك.. وأنت انتخبتني."

شهادة طارق عزيز

كان وزير الخارجية، نائب رئيس الحكومة العراقية السابق طارق عزيز، أول من أدلي بشهادته أمام المحكمة، ضمن شهود النفي الذين طلبهم الدفاع.

وقال عزيز إن قضية الدجيل تأتي ضمن سلسلة كانت تستهدف القادة العراقيين وقيادات الحزب.

وقال عزيز إن من حق الرئيس العراقي السابق أن يحاكم من لهم علاقة بمحاولة اغتياله في الدجيل، مؤكداً أن برزان التكريتي ورجال المخابرات السابقة، لا علاقة لهم بأحداث الدجيل.

واتهم طارق عزيز الذي بدا في لباس "البيجاما" مرهقاً، جماعات موالية لإيران بتنفيذ هجمات منها محاولة اغتيال صدم حسين في الدجيل.

ونفى عزيز أن يكون أياً من المتهمين، خاصة برزان التكريتي وطه ياسين رمضان، قد ناقشوا معه على الإطلاق، أية إجراءات تتعلق بأحداث الدجيل، وقال "إن أيا ليس مذنباً بأي شيء" مضيفاً "إن تنفيذ القوانين من قبل الحكومة لا يعد جريمة."

وقد قارن طارق عزيز بين الصراع في الثمانينات من القرن الماضي وبين عدم الاستقرار حالياً في بلاده، مشيراً إلى أنه إذا كان يجب التعويض على أهالي الدجيل المتضررين من تدمير حقولهم كما يزعم، فإن العراقيين حالياً، في أماكن مثل الفلوجة حيث دمر القتال أملاكهم، يجب أن يتم تعويضهم أيضاً.

شهادة عبد حمود

وشهد عبد حمود السكرتير الشخصي السابق لصدام حسين لصالح الرئيس المخلوع في محاولة لتبرير الاجراءات الصارمة التي اتخذت وأدت الى اعدام 148 رجلا ومراهقا شيعيا عقب محاولة الاغتيال التي وقعت في بلدة الدجيل.

وابلغ حمود الذي كان أحد أشد مساعدي صدام اثارة للرهبة المحكمة حول كيفية اعداد مؤامرة اغتيال صدام حيث ذبح سكان البلدة الواقعة شمال بغداد خروفا للترحيب به.

وتصاعدت شكوك حمود عندما لمست المرأة سيارة الرئيس المخلوع ويداها ملطختان بدماء الخروف خشية أن تكون تضع علامة عليها استعدادا لهجوم.

وقال حمود إنه امر بتغيير مواقع السيارات دون معرفة صدام وأن خمس سيارات بالموكب من بينها السيارة التي لطخت بالدماء تلقت طلقات نارية.

وربط حمود مثلما فعل المتهمون الآخرون مع صدام بين ايران والمؤامرة التي نفذها حزب الدعوة الذي ينتمي اليه نوري المالكي رئيس الوزراء الحالي للعراق.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com