 | | عباس يكلف هنية تشكيل الحكومة الجديدة |
غزة، قطاع غزة (CNN) -- أكد رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف اسماعيل هنيّة السبت، أنه اتفق مع رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس على عقد اجتماع الأحد في غزة لعرض عليه التشكيلة النهائية للحكومة. وكان يتوقع أن تعلن الحركة السبت تشكيلتها الكاملة للحكومة الفلسطينية الجديدة، فيما تم الكشف عن أسماء ثلاثة وزراء، هم من أقدم أعضاء الحركة، التي لم تتمكن من ضم الفصائل والأحزاب الفلسطينية الأخرى لها. ومن بين الأسماء التي وردت، جاء اسم محمود الزهار، وهو رئيس كتلة حماس في المجلس التشريعي وسيتولى منصب وزير الخارجية، في حين سيتولى سعيد صيام منصب وزير الداخلية، وكلاهما من غزة، أما عمرو عبدالرحمن، وهو من نابلس بالضفة الغربية، فأوكل إليه منصب وزير المالية، وكان قد درس الاقتصاد في الولايات المتحدة. وأعلن هنية، في مؤتمر صحفي استكمال تشكيل الحكومة الفلسطينية وأنه سيعرضها الأحد على "أبو مازن" على أن تعرض الاثنين المقبل على المجلس التشريعي الفلسطيني لنيل الثقة. وأعرب رئيس الوزراء الفلسطيني المكلّف عن أمله أن يسفر الاجتماع مع عباس "عن نتائج مرضية لهذه الحكومة." وأبدى هنيّة احترامه لبعض الفصائل التي امتنعت عن المشاركة في الحكومة المقبلة.  | | هنيّة في مؤتمره الصحفي السبت |
وأكد هنيّة أنه لن يدلي بتفاصيل حول الأسماء المشاركة في الحكومة، قبل الاجتماع مع عباس الأحد في غزة، وهو ما اتفقا عليه (هنيّة وأبو مازن) خلال لقائهما معا مساء الجمعة. غير أن صائب عريقات، العضو بالمجلس عن حركة فتح، قال إن حماس قد لا تتمكن من عرض حكومتها للثقة أمام المجلس الاثنين، إذ عليها أن تحظى أولاً بموافقة رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس. وكانت حركة حماس قد حاولت خلال الفترة اللاحقة لتكليفها تشكيل الحكومة الجديدة، في أعقاب فوزها الساحق في الانتخابات التشريعية الفلسطينية، تشكيل حكومة وحدة وطنية، بمشاركة كافة الفصائل والأحزاب الفلسطينية، غير أن مساعيها لم تتكلل بالنجاح، بسبب التعارض في الأجندة بينها. وقال مسؤولون فلسطينيون شاركوا في المحادثات التي أجرتها حماس مع الفصائل الأُخرى إن نقاط الخلاف الأساسية تتمثل في رفض حماس قبول الاتفاقيات القائمة واحترام الالتزامات الخاصة بمنظمة التحرير الفلسطينية ومن بينها الاعتراف بإسرائيل. وأكّد النائب من حماس مشير المصري أنّ المحادثات انتهت الخميس، من دون أن يذكر أنها فشلت. وقالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، التي توقع ملاحظون أن تشكّل حليفا لحماس، إنّها لم تتوصل إلى أرضية اتفاق مع حركة المقاومة الإسلامية. أما حركة فتح التي يرأسها محمود عباس، فقد أعلنت قبل ذلك أنها لن تشارك في حكومة تقودها حماس. وقال المصري إنّ حماس مستعدة لتشكيل حكومة تتألف في الأساس من شخصيات من صفوفها مع دعمها بشخصيات تكنوقراطية ومستقلة. يذكر أن حماس تمكنت من انتزاع 74 مقعداً في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني الماضي، من أصل 132 مقعداً. |