 | | فيلم الأسد الملك أثناء آداء الأغنية |
جوهانسبرج، جنوب أفريقيا (CNN) -- أخيرا، حسمت إحدى المحاكم في جنوب أفريقيا الجدل الذي استمر طويلا، حول الأغنية المشهورة "الأسد ينام الليلة" التي أذيعت لأول مرة خلال فيلم "الأسد الملك"، الذي أنتجته شركة "والت ديزني"، لصالح ورثة المؤلف الحقيقي للأغنية، بحقهم في ملكيتها. وبعد أن استمر نظر القضية أمام القضاء لأكثر من ست سنوات، قررت المحكمة، الأربعاء، الحكم لصالح 3 سيدات شقيقات، من بنات الجنوب أفريقي، سولومون ليندا، مؤلف الأغنية، بحقهن في التعويض. ولم تعلن المحكمة حجم التعويض، الذي من المقرر أن تحصل عليه بنات المؤلف الحقيقي للأغنية، الذي توفي فقيرا وبعد معاناة طويلة من أمراض الكلى، عام 1962، عن عمر يناهز 53 عاما. وفيما رجحت بعض التوقعات أن يصل حجم التعويض الذي ستحصل عليه بنات ليندا، إلى عدة ملايين من الدولارات، فقد نقلت أسوشيتد برس، أن الشقيقات الثلاث توصلن إلى اتفاق الشهر الماضي مع إحدى الفرق الموسيقية في نيويورك، على أن تدفع لهن 25 بالمائة، من حجم الإيرادات التي حققتها الأغنية في الماضي، وكذلك التي ستحققها مستقبلا. وكان ليندا قد قام بتأليف هذه الأغنية الشهيرة، عام 1939، خلال وجوده في أحد المراكز "القذرة" التي كانت تستخدم لإيواء الآلاف من العمال السود قرب مدينة جوهانسبرج، حسبما أكد أفراد عائلته. وقالت عائلة ليندا إنه قام بتأليف الأغنية خلال دقائق قليلة، حيث استلهم كلماتها من مرحلة صباه، حيث كان عادة ما يقوم بمطاردة الأسود المفترسة، التي كانت تسعى لالتهام الماشية التي كان يقوم بتربيتها، وقد أطلق على الأسد اسم "مابوبي زولو". وقد بلغ حجم مبيعات هذه الأغنية، أكثر من 100 ألف نسخة، خلال عشر سنوات، مما يجعلها أكثر الأغنيات التي تحمل طابعا أفريقيا، انتشارا على مستوى العالم. ونقلت أسوشيتد برس، أن ليندا اضطر إلى ببيع الأغنية إلى إحدى شركات التسجيلات في جنوب أفريقيا، مقابل أقل من دولارين، بسبب القوانين العنصرية، التي كانت تحرم السود من المطالبة بحقوقهم. |