 | | صورة أرشيفية لمشتبه بهم بتفجير فندق ماريوت بجاكرتا |
جاكرتا، إندونيسيا (CNN)-- أعلن مسؤول إندونيسي رفيع في مكافحة الإرهاب أن متشددا إندونيسيا شابا على صلة وثيقة بتنظيم القاعدة، يتزعم حاليا الجماعة الإسلامية الإندونيسية التي تصنف ضمن المنظمات الإرهابية في جنوب شرق آسيا. واعتُبر صعود "أبو دجنى" ضمن صفوف الجماعة الإسلامية، مؤشر على أن البنية التنظيمية للجماعة لم تتعرض للاهتزاز، ويؤكد أن التحديات مازالت قائمة أمام شرطة مكافحة الإرهاب في أكبر دولة إسلامية في آسيا. ويعتبر "أبو دجنى" الذي تعلم كيفية صنع القنابل في أفغانستان إلى جانب الإندونيسي رضوان عصام الدين المعروف بكنية "الحمبلي"، المتهم الرئيسي بتفجيرات بالي في عام 2002 وتفجير فندق الماريوت بجاكرتا عام 2004، "قائدا موهوبا"، ولديه "علاقات طيبة مع القاعدة وموضع ثقة" وفق ما قاله الكولونيل بيتروس رينهارد غولوز، المسؤول في قوة مكافحة الإرهاب بإندونيسيا. ويعتبر الإندونيسي الشاب (34 عاما) بليغا في اللغة العربية على عكس المتشددين الإندونيسيين أمثاله، وقد حل مكان "أبو رشدان" زعيم الجماعة بعد أن تمّ اعتقال الأخير عام 2003، وفق ما قاله المسؤول في مؤتمر صحفي. وقال غولوز إن اعتقال "أبو دجنى" القادم من غرب جزيرة "جافا" الإندونيسية أولوية قصوى. وأوضح المسؤول الإندونيسي أنه منذ عام 2001، يقوم الناشطون في الجماعة الإسلامية بالقدوم إلى جافا من مناطق أخرى من إندونيسيا لرفع تقاريرهم لأبو دجنى ، كما أن منفذي الهجوم ضد فندق الماريوت عام 2003 في جاكرتا، التقوا به إثر الهجوم، وفق أسوشيتد برس. وأكدت الخبيرة الدولية في نشأة الجماعة الإسلامية سيدني جونز أن أبو دجنى كان منذ البداية قياديا رفيعا في الجماعة، إلا أنها أشارت إلى أنه من المبكر لأوانه القول إنه زعيم التنظيم حاليا. يُشار إلى أن أبو دجنى فرّ من إندونيسيا باتجاه ماليزيا مع متشددين آخرين في الثمانينات لتجنب الاضطهاد خلال حكم الديكتاتور السابق سوهارتو، وفق ما قالته جونز. الجدير بالذكر أن "أبو رشدان" أخلي سبيله من السجن العام الفائت بعد قضاء فترة عقوبة قصيرة لقيامه بإيواء أحد منفذي هجمات بالي عام 2002. وهو حر طليق لكن يمتنع عن إعطاء تصريحات صحفية. |