 | | تحقيق في هجمات سابقة بالأردن |
عمان، الأردن (CNN) -- قضت محكمة عسكرية أردنية الأربعاء بإعدام تسعة مسلحين، بينهم أربعة هاربين، تورطوا في توترات عنيفة جنوب الأردن عام 2002. وحكمت المحكمة بالسجن عشر سنوات مع الأشغال الشاقة على المتهم العاشر، وهو ضمن مجموعة من المتهمين في القضية يصل عددهم إلى 108 أشخاص. وأصدرت المحكمة أحكاما متفاوتة بالسجن على آخرين، تراوحت من السجن عاما إلى خمسة أعوام، وفقا للأسوشيتد برس. وأطلقت المحكمة سراح 70 شخصا تمت تبرئتهم لعدم كفاية الأدلة. ولم يمثل أمام المحكمة سوى ستة متهمين، في حين كان الآخرون هاربين. ووفقا لقرار الاتهام الذي تمت بموجبه المحاكمة، تم توجيه سبع تهم إلى المتهمين، منها شن هجمات إرهابية في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2002 على مدينة "معان"، على بعد 200 كيلومتر جنوب العاصمة الأردنية عمان. وأسفرت الهجمات المذكورة عن مصرع ستة أشخاص، بينهم اثنان من رجال الشرطة، إبان القتال الذي نشب بين الشرطة والمسلحين. وفي وقت سابق، أصدرت محكمة أمن الدولة في الأردن أحكاما بالإعدام على تسعة متهمين، خمسة منهم حضوريا وأربعة غيابياً، في قضية كتائب التوحيد التي يتزعمها المحكوم عليه سابقا أحمد فضيل الخلايله "أبو مصعب الزرقاوي"، زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين. وخطط المتهمون عام 2004 لشن هجمات بالأسلحة الكيميائية كانت، في حال نجاحها، ستودي بحياة عشرات الآلاف. يشار إلى أن تنظيم كتائب التوحيد ضم 13 متهما خططوا لتنفيذ عمليات عسكرية داخل الأردن عام 2004 من خلال استهداف دائرة المخابرات العامة ورئاسة الوزراء. وحسب لائحة الاتهام، فإن أعضاء التنظيم جهزوا أنفسهم لتنفيذ تلك العمليات على شكل انتحاريين باستخدام ست سيارات مختلفة ونصف مقطورة وإرسال أحد أعضاء التنظيم إلى دائرة المخابرات العامة لكشف أهم المواقع بحجة "استخراج شهادة حسن سلوك." |