ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مجلس الأمن يصوت للإسراع بنشر قوات في دارفور

1000 (GMT+04:00) - 24/04/06

أشاد سفير بريطانيا بالأمم المتحدة بالقرار
أشاد سفير بريطانيا بالأمم المتحدة بالقرار

الأمم المتحدة، الولايات المتحدة (CNN)-- صوت مجلس الأمن الدولي بالإجماع، الجمعة، على الإسراع بوضع خطة لنشر قوات تابعة للأمم المتحدة في إقليم دارفور، في وقت لاحق من هذا العام، لتحل محل القوات التابعة للاتحاد الإفريقي.

ومنح القرار الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، ثلاثين يوماً لوضع مجموعة من الخيارات، لنقل مهام حفظ السلام من قوات الإتحاد الأفريقي إلى المنظمة الأممية في الإقليم، الذي أودت فيه الأزمة والقحط بحياة عشرات الآلاف من الضحايا، كما شردت قرابة مليوني شخص، خلال السنوات الثلاث الماضية.

وأشاد سفير بريطانيا بالأمم المتحدة إيمر جونز" بالقرار قائلاً "إنها خطوة حقيقية للأمام لإحلال السلام في جميع أنحاء السودان"، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

ويرابض قرابة 7 آلاف جندي من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في الإقليم، الذي يقع في غرب السودان، منذ العام الماضي لمراقبة هدنة وقف إطلاق النار الهشة، بين المتمردين والقوات الحكومية السودانية.

ووافق القادة الأفارقة مطلع الشهر الجاري، على تمديد نشر قوة الاتحاد حتى نهاية سبتمبر/أيلول، يتم بعدها نقل مهام حفظ السلام في المنطقة إلى الأمم المتحدة.

ودفعت عدم فاعلية القوة الإفريقية، المفتقرة للعتاد والتمويل، في وقف العنف بعنان للمطالبة بأن تحل محلها قوة أكبر تابعة للأمم المتحدة.

ويتوقع أن تنشر المنظمة الأممية قرابة 20 ألف جندي، في محاولة لإخماد العنف الذي اندلع في الإقليم إثر رفع بعض قبائل الإقليم السلاح في فبراير/شباط عام 2003، تحت مزاعم التمييز العرقي ومركزية السلطة في الخرطوم.

واتهمت الأمم المتحدة  الحكومة السودانية بالاستعانة بمليشيات عربية لمواجهة التمرد، وهو ما نفته الخرطوم مراراً.

وترفض حكومة السودان نشر قوات دولية في دارفور، إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق سلام مع المتمردين، في المحادثات التي تجري بين الجانبين، حاليا، في العاصمة النيجيرية ابوجا.

وتحت ضغط من السودان صوت مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، هذا الشهر، على تمديد مدة مهمة القوات الإفريقية في دارفور حتى 30 سبتمبر/أيلول، على الرغم من تأكيده، من حيث المبدأ، أنه سيسلم المهمة في نهاية الأمر إلى الأمم المتحدة.

وحذر كبير مبعوثي الأمم المتحدة في السودان، يان برونك، الثلاثاء، من أن التوتر يتهدد العديد من مناطق السودان، فيما لا يعمل المجتمع الدولي بالسرعة الضرورية، وتشهد الأوضاع تدهوراً في دارفور، فيما يروع متمردو أوغندا أمن الجنوب، وسط تزايد المخاوف من اندلاع صراع جديد في شرق البلاد المترامية الأطراف.

وبدورها حذرت الأمم المتحدة، الجمعة، من تداعيات القتال على الحدود بين السودان وتشاد، وقالت إنه يهدد بخلق أفواج جديدة من النازحين، ويهدد المساعدات التي تقدمها المنظمة الدولية لمئات الآلاف من اللاجئين، الذي فروا من دارفور.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com