 | | انفلونزا الطيور يواصل انتشاره في مصر |
القاهرة، مصر (CNN) -- أعلن مسؤول بمنظمة الصحة العالمية أن امرأة مصرية توفيت بمرض أنفلونزا الطيور الاثنين لتصبح ثاني مصرية يقتلها الفيروس.
وقال حسن البشرى المستشار الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية "السيدة توفيت اليوم، وهي الثانية من خمسة أثبتت الفحوص إصابتهم بأنفلونزا الطيورحتى الآن"، وفقا لوكالة رويترز.
وفي وقت سابق، قبل إعلان حالة الوفاة الاثنين، أعلنت وزارة الصحة المصرية أن الوضع الصحي لخامس حالة تصاب بمرض انفلونزا الطيور في البلاد مستقرة. وقال الناطق باسم الوزارة، عادل عبد الرحمن شاهين، وفق ما نقلته وكالة IRINللانباء التابعة للامم المتحدة، إن شيماء خيري الدسوقي، وهي من محافظة كفر الشيخ، تعدت دائرة الخطر، وأن حالتها مستقرة. وكانت شيماء، البالغة من العمر 18 عاما، قد اصيبت باعراض المرض القاتل في الحادي والعشرين من مارس/ اذار الجاري، ونقلت على إثرها الى المستشفى في القاهرة بالخامس والعشرين من الشهر ذاته، وتمت معالجتها بجرعات من عقار التاميفلو، حيث بدأت أعراض الشفاء عليها. وتعد شيماء، التي كانت تخالط الطيور المنزلية بشكل دائم، خامس شخص تتأكد اصابته بالمرض في مصر. وسبقها أربع حالات توفيت الاولى منها، وهي لسيدة، وأدرك الشفاء حالتان أخريان، فيما تتماثل الحالة الرابعة للشفاء، ومن المتوقع أن تغادر المستشفى قريبا. ولم ترد تقارير عما إذا كانت الوفاة الثانية هي للحالة الرابعة أم الخامسة من المصابين. وانتشر مرض انفلونزا الطيور سريعا في مصر، حيث بلغ عدد المحافظات التي ظهر فيها المرض الى الان تسع عشرة محافظة، من أصل ست وعشرين. وقد ظهر الوباء اولا في جنوب البلاد، ثمّ انتقل إلى الشمال، عندما نقل مزراع ديكا روميا إلى أحد أسواق العاصمة القاهرة. وتعمل السلطات المصرية على الحد من انتشار المرض بالتخلص من الطيور في المواقع التي يظهر فيها المرض. وفي محاولة لتجنب مزيد من الاصابات البشرية تبنت الحكومة المصرية سلسلة من الاجرءات الوقائية، ودعت كافة المصريين الذين يرّبون دواجن وطيورا في منازلهم إلى ذبحها. كما أعلنت السلطات عن فرض حظر على نقل الدواجن بين المحافظات، ووسعت نطاق الإجراءات المفروضة أصلا على استيراد الطيور الحية، وشددت ضوابط الحجر الصحي. ومصر هي أكبر الدول العربية كثافة، وتعيش فيها شرائح واسعة من الناس على أكل لحوم الطيور، فيما يتولى ملايين المصريين تربية الطيور في حدائقهم، وفوق أسطح منازلهم. |