 | | خريطة توضح ضحايا العنف بالعراق الأحد |
بغداد، العراق (CNN) -- قرر محافظ بغداد، حسين الطحان، والمجلس المحلي للعاصمة العراقية، الاثنين تجميد التعاون مع القوات الأمريكية لحين استكمال التحقيقات في الغارة التي استهدفت الأحد مسجدا بمدينة الصدر في العاصمة، وأسفرت عن مصرع 16 عنصرا من مليشيات جيش المهدي. وقال الجيش الأمريكي في بيان الأحد، إن قوات عراقية خاصة نفذت حملة الدهم بالقرب من "حسينية المصطفى" شمال شرقي العاصمة بغداد التي أسفرت عن مقتل 16 من العناصر المسلحة، وأن مشاركته اقتصرت على دور "استشاري." وقالت مصادر أمنية عراقية إن ضحايا عملية الدهم الـ 20 من عناصر "جيش المهدي"، وهو ما أكده مكتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر. وتضاربت الأنباء حول منفذي عملية الدهم، التي استهدفت المسجد الواقع شمال شرقي بغداد. وفيما اتفقت الشرطة العراقية ومكتب الصدر على أن الجيش الأمريكي كان وراء حملة الدهم، أصدر الأخير بياناً جاء فيه إن القوات العراقية نفذت العملية، التي لعبت خلالها القوات الأمريكية الخاصة دورا استشاريا فقط. وقالت مصادر من شرطة الطوارئ العراقية إن الجيش الأمريكي حاصر المسجد الذي بدأ حراسه على الأسطح بإطلاق النيران، عند محاولة القوات الأمريكية اقتحامه. وقتل عدد من حراس المسجد عندما ردت القوات الأمريكية على النيران، وسقط المزيد منهم إثر محاولتهم صد القوات المهاجمة من الخارج، وفق المصادر. وقال الجيش الأمريكي في بيان إن العملية أسفرت عن مصرع 16 مسلحاً، وأن عناصر من "الفرقة الأولى للعمليات الخاصة العراقية" دخلت الهدف - دون أن يحدد ماهيته - وتعرضت لإطلاق نار." وتابع البيان "وإثر رد القوات العراقية على النار بالمثل لقي 16 من المسلحين مصرعهم، كما اُعتقل 15 آخرين، وتم تحرير رهينة (غير غربي)"، لم يكشف الجيش الأمريكي عن هويته. وبحسب الجيش الأمريكي، نفذت القوات العراقية عملية الدهم "لاستئصال خلية إرهابية متورطة في شن هجمات على قوات الأمن العراقية وقوات التحالف، واختطاف المدنيين العراقيين في المنطقة." وذكر البيان أن القوات العراقية اكتشفت في الموقع مخزناً للأسلحة والذخيرة، كما عثرت على مواد تستخدم في صناعة العبوات الناسفة. ونفى الجيش الأمريكي "اقتحام أو تدمير أي مسجد خلال العملية"، كما نفى سقوط قتلى بين صفوف القوات العراقية الخاصة أو من بين عناصره. |