 | | افريقيا مبتلاة بكوارث لا حصرلها |
كيغالي، رواندا (CNN)-- شهدت العاصمة الرواندية كيغالي العرض الاول لفيلم Shooting dogs البريطاني-الالماني المشترك، والذي يتناول قصة الإبادة الجماعية التي حصلت في رواندا عام 1994 وهزت مشاعر العالم. Shooting dogs ، والذي يشتمل على مشاهد للمذابح في الاماكن الحقيقة لحدوثها، يصور الايام الستة الأولى من المذبحة كما حصلت في احدى المدارس الثانوية، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس. الفيلم عرض للجماهير في استاد لكرة القدم وسط العاصمة كيغالي، وحضره قرابة 1500 مشاهد بينهم ناجون من المذبحة التي أسفرت عن مصرع 800 الف شخص بحسب الامم المتحدة خصوصا في صفوف أقلية التوتسي. ويركز الفيلم على العبر الاخلاقية المستخلصة من المذبحة كما يشير الممثل البريطاني جون هيرت احد ابطال الفيلم "إنها دعوة للتيقظ ... لحقيقة أن العالم ليس مكونا من أخيار وأشرار فقط لكن من اناس يمكن أن يتلونوا في كل الاشكال." ويلعب هيرت، في الفيلم الذي أخرجه مايكل كاتون جونز، دور قس كان يدير مدرسة اجتاحتها أحداث العنف العرقي. وقد أثار الفيلم، الذي توقف عرضه لفترات بسبب الامطار، ردود فعل عاطفية مؤثرة وسط الاحياء الذين نجوا من عمليات الابادة. ويقول أحد هؤلاء ويدعى سبيسيوس كانيابيجوي البالغ من العمر 55 عاما عقب مشاهدته الفيلم "إنني لاأجد الكلمات المناسبة لوصف مشاعري، إننا تركنا وحدنا وآمل أن يشرح الفيلم للعالم تلك الحقيقة." Shooting dogs هو آخر فيلم أجنبي يتم أنتاجه عن عمليات الابادة الاجماعية في رواندا، ومن الافلام الاخرى التي صدرت حديثا وتناولت الموضوع فيلم Hotel Rwanda من بطولة دون شيدال والذي تم تصويره في جنوب إفريقيا. |