 | | اعترف دونالدسون مؤخراً إنه عميل للاستخبارات البريطانية |
دبلن، أيرلندا (CNN) -- في جريمة قد تضع مسيرة عملية السلام في أيرلندا الشمالية في منعطف حرج، أشارت السلطات الأمنية في أيرلندا الشمالية إلى العثور على مسؤول سابق في الشين فين - كشف مؤخراً أنه عميل للاستخبارات البريطانية - مقتولاً بطلق ناري فيما تعرضت جثته للتمثيل. وأعترف دينيس دونالدسون، الذي كان عضواً بارزاً في الجناح السياسي للشين فين، في ديسمبر/كانون الأول الفائت، أنه كان عميلاً لجهاز الاستخبارات السرية البريطانية (M16) وشرطة مكافحة الإرهاب على مدى العقدين الأخيرين. واختفى أثر دونالدسون منذ ذلك الحين، خاصة وأن العقوبة التقليدية التي يفرضها "الجيش الجمهوري الأيرلندي IRA على الوشاة، هي الموت. وقال وزير العدل الأيرلندي، مايكل ماكدويل، إن دونالدسون، 55 عاماً، تعرض للتعذيب قبيل اغتياله بطلق ناري في الرأس حيث كان يختبئ في مكان ناء بشمال غربي أيرلندا. وأشار ماكدويل قائلاً "يده اليمنى شبه مفصولة عن جسده، فيما تم التمثيل بجثته، إننا نتعامل مع جريمة قتل." وبادر "الجيش الجمهوري الأيرلندي" إلى نفي مسؤوليته عن الجريمة في بيان جاء فيه أن IRA "لم تتورط بأي شكل من الأشكال، في مقتل دينيس دونالدسون." ويأتي الحادث خلال لحظات حاسمة في مسيرة عملية السلام ذات الـ13 عاماً في أيرلندا الشمالية، حيث من المقرر أن يعلن رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير ونظيره الأيرلندي، بيرتي أهيرن عن برنامج عمل جديد لإحياء خطة الإدارة البروتستانية-الكاثوليكية بقيادة "الاتحاديين الديمقراطيين" و"الشين فين" المشتركة. وتنص الخطة على انعقاد المجلس التشريعي لأيرلندا الشمالية في منتصف مايو/أيار المقبل للتعامل مع الموعد النهائي المحدد في 25 نوفمبر/تشرين الأول لانتخاب إدارة. ومن المتوقع أن يؤدي اغتيال دونالدسون إلى تصلب الموقف البروتستانتي ضد الشين فين، إلا أن مصادر مسؤولة من الحكومتين قالت إن إعلان الخميس سيمضي قدماً. |