 | | احد الأطفال الذين انتقل إليهم الفيروس من أمهاتهم |
أتلانتا، الولايات المتحدة (CNN) -- بعدما ظن الأطباء طويلا أن التطعيمات تعد أفضل وسيلة للحد من انتشار مرض الإيدز، في حين أنها لا تجدي نفعا مع المرضى الذين أصيبوا بالفيروس القاتل، أعلن فريق طبي بالولايات المتحدة، الثلاثاء، أنهم توصلوا إلى عقار جديد يمكن أن يساعد في العلاج من هذا المرض. وقال الفريق الطبي الأمريكي إن الأطباء يمكنهم أن يجدوا قريبا عقارا جديدا على الأرفف داخل الصيدليات، يقضي نهائيا على هذا المرض. والعقار الجديد، هو عبارة عن مركب بين نوعين من الأدوية، التي أعطت حتى الآن نتائج مبشرة على أنواع من القردة في تجارب سابقة، وتخطط السلطات المعنية لبدء تجربة هذا العقار على بعض الأشخاص في أنحاء العالم، حسبما ذكرت أسوشيتد برس. وقال توماس فولكس، العالم الفيدرالي الأمريكي "العقار الجديد يعتبر الأول من نوعه الذي أراه يعطي هذه النتائج المشجعة، في منع انتشار المرض." وأضاف "إذا أثبتت تجارب هذا العقار فعاليتها على البشر، بنفس النجاح الذي حققته على القردة، فإنه سيتم العمل على إنتاجه وتوزيعه في أقرب وقت، لمحاصرة هذا المرض." ومن المتوقع أن يتم تجربة العقار الجديد على عدد من المتطوعين من المرضى بناء على طلبهم، بدءا من بعض الشواذ في مختلف المدن الأمريكية، إلى عدد من الزوجات بجنوب أفريقيا، الذين انتقل إليهم المرض. وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت، في وقت سابق، أن حوالي ألفي طفل رضيع يولدون يوميا، مصابين بفيروس (HIV) المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (الايدز)، لأن أمهاتهم المصابات بالفيروس لا يحصلن على العلاج اللازم لمنع انتقال الفيروس إلى أطفالهن. وقالت المنظمة إن أقل من 10 بالمائة من المصابات بالفيروس في الدول النامية، حصلن على عقاقير مضادة للفيروس أثناء الحمل والولادة في الفترة بين عامي 2003 و2005 على الرغم من مضاعفة فرص المرضى في الحصول على العقاقير أثناء تلك الفترة إلى ثلاثة أمثالها. وقال تقرير صدر عن المنظمة التابعة للأمم المتحدة "كل عام يموت أكثر من 570 ألف طفل تحت سن الخامسة عشر بسبب الايدز، ومعظمهم انتقل إليهم الفيروس من أمهاتهم." وقال التقرير الذي صدر بالاشتراك مع برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الايدز، إن 660 ألف طفل تحت سن الخامسة عشر كانوا في حاجة ماسة لعقاقير مضادة للفيروسات عام 2005. ومعظم هؤلاء الأطفال يعيشون في الدول الواقعة جنوبي الصحراء الأفريقية، وهي أكثر المناطق تأثرا بالفيروس. |