 | | أسعار البترول توصل التأرجح |
لندن، بريطانيا (CNN) -- سجل سعر البترول الأمريكي الخام انخفاضا، الجمعة، بعد تراجع الطلب عليه أثر توقع المتعاملين عليه انخفاض طلب المستهلكين على الوقود، بعد الزيادة القياسية التي حققها، الخميس. وانخفض سعر التعاملات على الخام الأمريكي الخفيف، ببورصة نيويورك، لشهر مايو/ أيار المقبل بنحو 45 سنتا للبرميل، حيث وصل سعر البرميل إلى 66.7 دولار، في حين ارتفع سعره في تعاملات الخميس بمقدار 70 سنتا، حيث وصل سعر البرميل إلى 67.15 دولارا. وفي لندن ارتفع سعر مزيج برنت لتعاملات مايو/أيار، بمقدار 17 سنتا، حيث بلغ سعر البرميل 66.63 دولارا مدفوعا بمخاوف من ملف إيران النووي. ووصل سعر التعاقدات على خام برنت ليوم الخميس، إلى 67.05 دولار، وهو الأعلى منذ مطلع يناير/ كانون الثاني الماضي. وكان عدنان شهاب الدين رئيس قسم الأبحاث في منظمة أوبك قد توقع، الثلاثاء، أن يظل سعر النفط الخام فوق 50 دولارا، وأضاف أن سعر سلة خامات أوبك سيبقى عند 40 دولارا للبرميل أو أعلى خلال العامين أو الثلاثة القادمة. وقال في مؤتمر "لن ينخفض سعر سلة أوبك دون 40 دولارا في المستقبل القريب، أعني على مدى عامين إلى ثلاثة أعوام" حسب رويترز. وتوقع أن يستمر سعر الخام الأمريكي الخفيف المنخفض الكبريت فوق 50 دولارا للبرميل خلال نفس الفترة. وتضم سلة أوبك 11 نوعا من النفط الخام، وعادة ما يقل سعرها أكثر من ستة دولارات عن الخام الأمريكي الخفيف المنخفض الكبريت والأكثر جودة. وخام أوبك أثقل بصفة عامة من خام القياس الأمريكي، كما أنه يحتوى على نسبة أعلى من الكبريت، كما أن عمليات تكريره أصعب من الخام الأمريكي. وفي وقت سابق من الشهر، قال إدموند داوكورو، رئيس أوبك ووزير الدولة لشؤون البترول في نيجيريا، إن المنظمة تهدف لإبقاء سعر الخام الأمريكي في نطاق يدور حول 60 دولارا، وإن أوبك ستجري محادثات إذا خرجت الأسعار عن هذا النطاق. وفي اجتماعها في الثامن من الشهر الجاري، وافقت أوبك على مواصلة الضخ قرب 28 مليون برميل يوميا، للحيلولة دون تجاوز الأسعار 70 دولارا، وتعويض أي نقص في الإمدادات. وتوقع شهاب الدين أن يزيد صافي طاقة إنتاج أوبك بما بين 5 و5.5 مليون برميل يوميا بحلول عام 2010 من مستوياتها في أواخر عام 2004. وكان رفض إيران طلبا من الأمم المتحدة بتعليق أنشطتها النووية، قد أثار مخاوف من تعطل إمدادات النفط من ثاني أكبر مصدر في منظمة أوبك. وأبلغت القوى الكبرى إيران، الخميس، أنه يتعين عليها الإذعان لطلب مجلس الأمن بوقف برنامجها النووي. ولكن سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، استبعد أن تلتزم بلاده بهذا البيان. |