 | | إصابة بشرية جديدة بأنفلونزا الطيور بإندونيسيا |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أكدت وزارة الصحة الإندونيسية حالة إصابة بشرية جديدة بالنسخة القاتلة من فيروس أنفلونزا الطيور، H5N1. وقالت وزارة الصحة إن طفلة تبلغ من العمر 20 شهرا في كابوك، غرب العاصمة جاكارتا، لقيت حتفها من جراء المرض. وبدأت أعراض المرض في الظهور على الطفلة في 17 مارس/ آذار، وأدخلت المستشفى في 22 من نفس الشهر، وتوفيت في اليوم التالي مباشرة، نقلا عن منظمة الصحة العالمية. وكشفت التحقيقات الميدانية وجود حالات نفوق في الدجاج قرب منزل الضحية، قبل أسبوع من ظهور أعراض المرض عليها. ووضعت السلطات الصحية أفراد أسرة الضحية والجيران تحت الملاحظة، وجمعت عينات من بعض الأفراد. وأظهرت التحليلات الأولية عدم ظهور إصابات بشرية جديدة بالمرض في الحالات الموضوعة تحت الاختبار. وبحالة الوفاة الجديدة، يصل عدد الإصابات البشرية بأنفلونزا الطيور إلى 32، توفيت منها 30 حالة. وفي تطور منفصل، أثبتت الاختبارات التي أجراها معمل تابع لمنظمة الصحة العالمية في بريطانيا إيجابية الإصابات البشرية الأربع التي أعلنت وزارة الصحة المصرية من قبل إصابتها بالفيروس القاتل H5N1. وتوفيت حالتان من الأربع، فيما شفيت حالتان وغادرتا المستشفى. ومازال الغموض يخيم حول حالة خامسة، وهي فتاة تبلغ من العمر 18 عاما من محافظة "كفر الشيخ" المصرية، أعلنت وزارة الصحة في وقت سابق إصابتها بالمرض، وتخضع حاليا للعلاج في المستشفى. وفي وقت سابق، انتهت السلطات الأمريكية من تخزين كميات كبيرة من أحد الأمصال المضادة لفيروس أنفلونزا الطيور، التي أعطت نتائج إيجابية في مراحلها التجريبية، كإجراء ضمن خطتها للاستعداد لمواجهة خطر المرض في حالة انتقاله إليها. وذكرت دراسة أمريكية حديثة أن التجارب التي أجريت لهذا المصل على البشر، أعطت نتائج إيجابية في الحد من انتشار الفيروس H5N1، ولكنها لا تكفل الحماية الكاملة منه. ووجدت الدراسة أن أكثر من نصف عدد الأشخاص الذين خضعوا لتجارب المصل الجديد، وجدت في دمائهم مضادات فعالة يمكنها أن تحد من خطر الفيروس، بعد إعطائهم جرعات عالية من المصل. وأسفر انتشار أنفلونزا الطيور عن إعدام أكثر من 140 مليون دجاجة وبطة في آسيا منذ عام 2003. وظهر المرض حديثا في أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط. وأدى ظهور المرض إلى 98 حالة وفاة بشرية في آسيا والشرق الأوسط وتركيا، نقلا عن إحصاءات منظمة الصحة العالمية قبيل الإعلان عن حالة الوفاة الأخيرة في إندونيسيا. ورغم أن معظم الإصابات البشرية تعود إلى الاتصال بطيور مصابة أو حاملة للمرض، إلا أن هناك مخاوف من حدوث تحول للفيروس يسهل انتشاره بين البشر. ويقول الخبراء إن فرص حدوث السيناريو السابق تزداد باطراد مع انتشار المرض في المزيد من بقاع العالم. |