 | | تشابك مهام الوحدتين الأمنيتين خطر على أمريكا |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- طالب تقرير حكومي مكتب التحقيقات الفيدرالية وحرس السواحل حل الخلافات القائمة بينهما بشأن الأدوار على حماية 360 ميناء بحريا في الولايات المتحدة، وحذر من الانعكاسات الخطيرة لتلك الخلافات على مواجهة أي هجمات إرهابية قد تستهدف قطاع الملاحة. وقال تقرير المفتش العام بوزارة العدل الأمريكية، غلين فين، إن خطط الاستجابة الراهنة لأي تهديدات إرهابية قد تستهدف الملاحة، تخول الجهتين الأمنيتين سلطات التعامل معها، وهو ما يساهم بدوره في تأجيج النزاع بينهما. وجاء في مذكرة تفاهم بين مكتب التحقيقات الفيدرالية وحرس السواحل أصدرها فين عام 1979 "أقر بوجود تداخل في الصلاحيات والحاجة إلى التعاون والتنسيق فيما يتعلق بقطاع الملاحة." وأشار تقرير المفتش العام الأخير إلى أن الخطة المنقحة بشأن الصلاحيات، التي صدرت في أكتوبر/تشرين الأول الفائت، أخفقت في حسم قضية التداخل. وانبرت الأزمة بين الجهازين الأمنيين للعيان أثناء تدريبات رئيسية لمواجهة هجمات إرهابية العام الماضي، منع خلالها مكتب التحقيقات الفيدرالية وحدة من حرس السواحل من شن هجوم وهمي على سفينة. وعادة ما يوكل مكتب التحقيقات الفيدرالية مثل هذه المهام إلى وحدة خاصة تابعة له يُطلق عليها "فريق إنقاذ الرهائن" تتشابه مهامها مع وحدة جديدة أنشأها حرس السواحل مؤخراً. وحدد المفتش العام مسؤوليات حرس السواحل المبدئية بالحماية الفعلية للموانئ الأمريكية، فيما حصر دور مكتب التحقيقات الفيدرالية في جمع المعلومات الاستخباراتية وتعزيز القوانين. وبجانب جمع وتحليل ومشاركة المعلومات المتعلقة بأي تهديدات بحرية، تنصب مهام الجهتين في القدرات على منع وقوع هجمات إرهابية والتصدي لأي منها، حال حدوثها. وأشاد تقرير المفتش العام بالتحسينات التي طرأت على مكتب التحقيقات الفيدرالية عقب هجمات 11/9 وقدراته على التعامل مع الإرهاب البحري. |