 | | فيصل السويدي |
الدوحة، قطر (CNN)-- أكد فيصل السويدي، رئيس مجلس إدارة والمدير العام لشركة قطر للغاز، أن حجم الغاز القطري الطبيعي المسال بحلول 2010 سيبلغ نحو 77 مليون طن، فيما سيكون حجم الاحتياط المتوقع من المشاريع بين 41 و42 مليون طن في نهاية العقد الحالي. وقال السويدي في مقابلة مع CNN بالعربية الأحد، إن من أهم الأسواق التي سيتم تزويدها بالغاز القطري لمدة 25 عاما، هي المملكة المتحدة وشمال أوروبا، مؤكدا سعي بلاده كي تصبح الدوحة عاصمة للطاقة النظيفة عالميا بحلول العام 2010. ونفى السويدي أن تكون قطر في سباق مع المنتجين الكبار للغاز الطبيعي المسال (روسيا وإيران)، مؤكدا أن ثلث الإنتاج سيذهب إلى آسيا، والثلث الثاني إلى أوروبا، والثلث الأخير لأسواق الولايات المتحدة. وقال السويدي "لا نسعى للمنافسة بقدر ما نسعى إلى زيادة المنافع لقطر للغاز إلى الحد الأقصى." وأضاف أنه عندما "نبلغ حجم الـ 41 و 42 مليون طن متري، سنكون عندها الأكبر بين المنتجين عالميا، بالإضافة أن عدد المساهمين والشركاء سيتضاعف في قطر للغاز..كذلك سنصدر إلى أسواق جديدة، أكثر من أي منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم." وأوضح أن قطر للغاز كمشروع سيكون الأكبر بين المشاريع المماثلة في العالم، وبالتالي ستكون قطر أكبر المنتجين لهذه الطاقة على مستوى العالم.  | | السويدي والعطية في مؤتمر صحفي خلال تدشين مشروعي قطر غاز 3 و 4 |
وأشار السويدي إلى أن وضع حجر الأساس لمشروعي قطر للغاز "3" و "4" الأحد، في مدينة رأس لفان الصناعية بكلفة قاربت 14 مليار دولار، الأحد، هو امتداد وتأكيد لنجاح مشروعي قطر غاز "1" الذي تأسس عام 2001 بكلفة بلغت 115 مليون دولار، وقطر غاز "2" الذي تأسس عام 2004 بكلفة بلغت 12 مليار دولار. وأوضح المدير العام لشركة قطر للغاز إن حجم إنتاج الغاز الطبيعي المسال LNG في مشروع قطر غاز "1" سيقارب 3.5 مليون طن متري، أما قطر غاز "2" فسيقارب 15 مليون طن متري من هذه الطاقة. وحول تخفيض الكلفة التشغيلية قال السويدي: "إن قطر للغاز ستخفض تكاليف التشغيل إلى أكثر من 60 في المائة بعد استكمال المشاريع الجديدة مع الشركاء في 2009، خاصة المشاريع المشتركة مع شركة رأس غاز." وفي ردٍ على سؤال حول ما ستشكله الثورة الاستثمارية في مجال الطاقة في قطر بالنسبة لتعزيز الموقف السياسي للبلاد، قال السويدي: "أنا رجل غاز بعيد عن شؤون السياسة.. لكن دون شك إن المكانة الاقتصادية للبلاد ستتعزز وسنلعب دورا أكبر.. لكن الحمد لله السياسيين عندنا لا يتدخلون في سياسات الإنتاج ولا التسعير، أو حتى مسألة اختيار الأسواق.. فكل هذه القرارات تتم على أسس تجارية بحتة." وفي موضوع "أوبك" وقرار إبقاء سقف الإنتاج عند 28 مليون برميل يوميا لتهدئة الأسواق في ظل تنامي الطلب، قال السويدي: "هذا الواقع الضاغط يعكس ضرورة إيجاد مصادر أخرى للطاقة." وأضاف: "علينا التأكد من البحث والاستثمار في مجالات أخرى، بالإضافة إلى تثقيف الشعوب بأهمية الحفاظ على هذه المصادر وطريقة استخدامها.. فالحقول تنضب بعد حين، لذا علينا الاستثمار أكثر في استكشافات جديدة للحفاظ على هذه الطاقة." يذكر أن قطر كانت افتتحت قبل أكثر من أسبوع في منطقة "الوسيل"، مدينة الطاقة، وهي عبارة عن كونسورتيوم للشركات البتروكيميائية، وستضم بورصة للطاقة، حيث ستبلغ كلفة المرحلة الأولى من المشروع 2.6 مليار دولار، وستنتهي في غضون سنتين، على أن ينتهي مجمل المشروع بنهاية 2010. ومن أبرز الشركات الممولة لمشروع مدينة الطاقة، بيت التمويل الخليجي وبنك أبوظبي للاستثمار، علما أنه ( المشروع) شراكة مع قطر للبترول، الشركة الأم لقطر للغاز. |