 | | قال الرئيس الأمريكي إن الاتفاق العراقي يوفر المزيد من الأمن لبلاده |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- رحب الرئيس الأمريكي جورج بوش السبت بإنتهاء الأزمة السياسية في العراق واتفاق قادته على المناصب الرئيسة في البلاد، ويصف الخطوة بـ"الإنجاز التاريخي الذي سيجعل من أمريكا أكثر أمناً"، كما أعلن عن دعمه لحكومة العراق الدائمة في مواجهة التحديات. وقال بوش أمام حشد من الصحفيين، خلال جولة في كاليفورنيا، إن اتفاق الزعماء العراقيين على تشكيل الحكومة الجديدة قد يشكل البداية لانسحاب نهائي للقوات الأمريكية من العراق. ومضى قائلاً في هذا الصدد "مع نهوض المزيد من القوات العراقية ستقعد القوات الأمريكية." وبدورها أشادت وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندليزا رايس، السبت باختيار جواد المالكي رئيساً للحكومة العراقية الجديدة، ووصفت الاتفاق على تشكيل الحكومة الجديدة بـ"العلامة الفارقة" في حياة الشعب العراقي. وقالت رايس إن الولايات المتحدة ستعمل إلى جانب العراقيين لتحسين الأوضاع الأمنية في البلاد وأهمها تشكيل قوات أمن بعيدة عن التعنت الطائفي وتتمتع بثقة جميع العراقيين. ومضت بالقول إنه فيما يرغب العراقيون في النهوض بالمسؤوليات الأمنية لحماية بلادهم، إلا أنها لا ترى تغييراً مباشراً في تواجد القوات المتعددة الجنسيات في العراق. كما أبدت وزيرة الخارجية الأمريكية تحفظاً على تعليق المالكي بشأن دمج المليشيات العراقية تحت لواء الجيش الرسمي قائلة إن "التساؤلات بشأن كيفية التعامل معها أو إدماجها على مراحل يحتاج إلى مناقشة بإسهاب." إلى ذلك، انتهت الأزمة السياسية في العراق باختيار الجمعية الوطنية العراقية السبت، السياسي الكردي المخضرم، جلال طالباني، رئيساً للبلاد لفترة ثانية، والذي تولى بدوره تكليف السياسي الشيعي جواد المالكي بتشكيل الحكومة، والسياسي السنّي محمود المشهداني رئيساً للبرلمان. وبدأت الجمعية الوطنية اجتماعها بعد تأجيله عدة مرات، للمصادقة على عدد من المناصب السيادية في الدولة بما فيها أكثر هذه المناصب إثارة للجدل وهو منصب رئيس الحكومة. ومثلما كان متوقعاً، جرى انتخاب جلال طالباني رئيساً للبلاد لأربع سنوات جديدة. وإثر ذلك، قام الرئيس العراقي بتكليف جواد المالكي تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، والتي يفترض أن تكون حكومة وحدة وطنية. |