 | | ميشل رودريجيز وهي في طريقها للمحكمة |
هونولولو، هاواي (CNN) -- فضلت الممثلة ميشيل رودريغيز السجن على أداء الخدمة المدنية، بعد أن أدانتها المحكمة في قضية قيادة السيارة وهي مخمورة. وبعد أن خيرها القاضي، الثلاثاء الماضي، بين السجن لمدة خمسة أيام مع دفع غرامة قدرها 500 دولار، أو أداء الخدمة المدنية، اختارت رودريغيز الخيار الأول وسلمت نفسها في وقت متأخر من اليوم نفسه إلى السلطات المختصة في محكمة مقاطعة كانيو للبدء في تنفيذ حكم، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس. ومن الطريف أن رودريغيز تؤدي دور ضابطة شرطة في مسلسل "مفقود" Lost، الذي تنتجه شبكة ABC التلفزيونية. وحملت رودريغيز معها، وهي في طريقها لتنفيذ العقوبة، ثلاثة كتب وارتدت ملابس فضفاضة. ويعود تاريخ القضية إلى الأول من ديسمبر/كانون الأول، حين ضبطت الشرطة رودريغيز وهي تقود سيارتها على طريق في منطقة كايلوا بجزيرة أواهو، أثناء تصوير مسلسل "مفقود"، وأثبتت الاختبارات أن معدل الكحول في دمها يتجاوز المعدل المسموح به. ولم تكن رودريغيز الوحيدة من فريق المسلسل التي ضبطت في ذلك اليوم، فقد وجه الاتهام نفسه إلى زمليتها في العمل الدرامي، الممثلة سينثيا واتروس التي كانت بدورها تقود سيارتها وهي مخمورة، وكانت تبعد عن سيارة رودريغيز مسافة 15 دقيقة تقريباً. وخارج قاعة المحكمة، وعقب اعترافها بقيادة سيارتها وهي تحت تأثير الكحول، قالت رودريغيز "إنني سأعود إلى حياتي، وسأعمل على جمع بعض النقود." وقالت محاميتها ستيف بارتا إن الاختيار بين خدمة المجتمع والسجن هو "اختيار شخصي." وأضاف بارتا "أعتقد أن ذلك يعود لكونها ستمر بأوقات صعبة... حتى عندما تخرج لتناول وجبة دون أن يتطفل عليها أحد من معجبيها من أجل الحصول على صورة معها أو من أجل توقيعها. إنه حقاً أمر صعب بالنسبة لها كي تقوم بالخدمة المدنية." |