 | | رائدي فضاء صينيين بعد عودتهما للأرض |
فلوريدا، الولايات المتحدة (CNN) -- أعلن مدير وكالة أبحاث الفضاء الأمريكية "ناسا" مايكل غريفين، أنه قبل دعوة رسمية من الحكومة الصينية لزيارة بكين، لعقد محادثات تعد الأولى من نوعها بين الجانبين، لبحث سبل التعاون الممكنة في مجال الفضاء. وكان غريفين قد أبلغ أعضاء إحدى اللجان الفرعية للعلوم والفضاء بمجلس الشيوخ الأمريكي في واشنطن الثلاثاء، بموافقته على زيارة الصين، وقال "أعتقد أن الولايات المتحدة تستفيد كثيراً من المناقشات، ولا أستطيع أن أرى أن هناك شيئاً قد يضر بنا"، في إشارة للمباحثات التي من المقرر أن يجريها مع المسؤولين الصينيين. وقال المتحدث باسم ناسا دين أكوستا، إنه لم يتم بعد تحديد موعد أو برنامج عمل حول زيارة غريفين للصين. وجاء إعلان مدير وكالة الفضاء الأمريكية موافقته على بدء محادثات للتعاون مع الجانب الصيني في مجال الفضاء، بعد نحو أسبوع من اللقاء الذي عقده الرئيسان الصيني هو جينتاو، والأمريكي جورج بوش، مؤخراً في واشنطن. وتعتبر الصين ثالث دولة في العالم التي أرسلت رحلات للفضاء مأهولة بالرواد، بعد روسيا والولايات المتحدة. وأطلقت الصين أولى رحلاتها الفضائية برائد واحد، في أكتوبر/ تشرين الأول لعام 2003، وفي العام الماضي أطلقت رحلتها الثانية، برائدي فضاء قضيا وقتاً أكبر من الوقت الذي استغرقته الرحلة الأولى. ويأمل المسؤولون الصينيون في أن يتمكنوا بحلول عام 2010 من الهبوط بمركبة فضائية غير مأهولة على القمر، وأن يقيموا محطة فضائية، على غرار المحطة الفضائية الدولية التي تستخدمها الولايات المتحدة وروسيا حالياً في أبحاثهما الفضائية. وجاء إعلان غريفين، في إطار رده على سؤال العضو لجنة مجلس الشيوخ، بيل نيلسون السيناتور عن فلوريدا، قال فيه "إلى أي مدى ترى أن العلاقات بين الولايات المتحدة والصين قد تصل إليه، التعاون أم التنافس؟"، حسب أسوشيتد برس. إلى ذلك أعلنت الصين الخميس أنها أطلقت قمراً صناعياً للأبحاث، في أول رحلة فضائية لها هذا العام. وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" أن القمر "ياوغان-1" الذي يزن نحو 2700 كيلوغرام، أطلق بواسطة صاروخ من نوع "لونغ مارش 4" ودخل بنجاح في مداره المرسوم له. وسيستخدم ياوغان-1 لعمليات مسح الموارد في باطن الأرض وتقدير المحاصيل الزراعية وتوقعات الكوارث. وتطلق الصين بشكل منتظم أقماراً صناعية للأبحاث، ولديها خطط طموحة لاستكشاف الفضاء. |