 | | شونغ مونغ كو رئيس هيونداي موتورز |
سيؤول، كوريا الجنوبية (CNN) -- وجه فريق الادعاء العام في كوريا الجنوبية اتهامات جديدة إلى رئيس مجلس إدارة شركة السيارات العملاقة "هيونداي موتورز" شونغ مونغ كو، في فضيحة الرشى التي قدمتها الشركة لمسؤولين في الحكومة، مقابل موافقتهم على إسناد إدارة الشركة إلى ابنه بشكل غير قانوني. وكان مكتب الادعاء العام في العاصمة الكورية الجنوبية، قد أمر الإثنين، باستدعاء كو وابنه للتحقيق معهما بشأن تقديم رشوة تقدر بملايين الدولارات لمسؤولين وسياسيين كبار في سيؤول من أجل هذا الغرض. وحسبما ذكر مكتب الادعاء العام، فإن الاتهامات الجديدة الموجهة إلى رئيس هيونداي، تتضمن الاختلاس وخيانة الثقة. واستندت الاتهامات الجديدة إلى اتهامات سابقة ضد رئيس هيونداي الشهر الماضي، بأن شركته حصلت دون حق على ما يزيد على 106 ملايين دولار من شركات أصغر تتعامل معها، لتوفير المبالغ التي تم تقديمها كرشوة لبعض كبار المسؤولين بالحكومة. ويتوقع أن تدفع الاتهامات الجديدة، قاضي محكمة مقاطعة سيؤول إلى أن يصدر قراراً بإلقاء القبض على كو، كخطوة نحو تقديمه للمحاكمة. ولم يكشف الادعاء عن طبيعة الاتهامات الموجهة إلى شونغ إيوي سون، الابن، رئيس شركة "كيا موتورز" التابعة لمجموعة "هيونداي موتورز" فيما يتعلق بهذه القضية. وكانت هيونداي قد أعلنت في وقت سابق اعتزامها التبرع بنحو مليار دولار للأعمال الخيرية، كاعتذار من الشركة، عن تورطها في فضيحة تقديم رشوة لمسؤولين بالحكومة، حسب رويترز. وقال لي جيون جاب نائب رئيس مجلس الإدارة، في مؤتمر صحفي الأربعاء "هيونداي موتورز تود التعبير عن عميق اعتذارها، بسبب ما أثارته من مخاوف وفشلها في القيام بمسؤوليتنا الاجتماعية." وتعهدت الشركة أيضاً بالتعاون مع المحققين بهدف الوصول إلى الحقيقة في هذه الفضيحة. |