 | | من مسيرات الاحتجاج |
كاتماندو، نيبال (CNN) -- أعلن المتمردون الماويون، الذين دعموا ثلاثة أسابيع من مسيرات الاحتجاج الدامية لإطاحة الملكية في نيبال، وقفاً لإطلاق النار من جانب واحد لمدة ثلاثة أشهر، يبدأ سريانه الخميس، لكنهم أكدوا مجدداً مطلبهم بدستور جديد للبلاد. وقال زعيم الماويين براتشاندا في بيان، إن المتمردين رغبوا في منح الحكومة الجديدة فرصة لتشكيل مجلس تأسيسي سيضع دستوراً جديداً للبلاد. وأضاف أن الهدنة تعكس التزام المتمردين برغبة الشعب في إحلال السلام. وكان ملك نيبال جيانيندرا أذعن الثلاثاء أمام ضغط مسيرات الاحتجاج، وقرر إعادة البرلمان المنحل. ووافق المتمردون الذين يخوضون قتالاً منذ العام 2002 لإطاحة الملكية، الأربعاء على رفع الأسلاك الشائكة التي أقاموها على مشارف العاصمة كاتماندو، مما أدى إلى شل البلاد. وقبل إعلان نبأ الهدنة التقى براتشاندا مع جيريجا براساد كويرالا، الزعيم الذي اختارته الأحزاب الرئيسية في البلاد ليشغل منصب رئيس الوزراء المؤقت. ويتوقع أن يختار البرلمان رئيس حكومة جديداً، وتشكيل مجلس تأسيسي لصياغة دستور البلاد الجديد. وتصاعدت حدة الأزمة السياسية في نيبال عقب بدء الإضراب العام الذي دعت إليه الأحزاب المعارضة والماويين في السادس من إبريل/نيسان الجاري. وشل خروج المتظاهرين إلى الشوارع بشكل يومي حركة الحياة في الدولة التي تواجه مأزقاً خطراً، فيما أدى تصدي قوات الأمن لمناوئي الحكم الملكي إلى مقتل 14 على الأقل وإصابة المئات منهم بجراح. ويشعر المجتمع الدولي بالقلق البالغ من أن تسفر الأزمة السياسية عن أزمة إنسانية جديدة في أفقر دول العالم. |