 | | تجارة الدواجن ما زالت تلق رواجاً بالصين |
جاكرتا، إندونيسيا (CNN)-- أعلنت وزارة الصحة الإندونيسية وفاة الحالة البشرية رقم 25، نتيجة الإصابة بفيروس H5N1 المسبب لمرض أنفلونزا الطيور، الجمعة، في الوقت الذي أعلنت فيه الصين اكتشاف حالة الإصابة رقم 18 بالمرض، لفتاة تبلغ من العمر 8 سنوات. وأكد مسؤول في وزارة الصحة الإندونيسية وفاة مواطن عمره 30 عاماً، نتيجة إصابته بأنفلونزا الطيور، استناداً إلى نتائج الاختبارات المحلية. وتحتل إندونيسيا المرتبة الثانية من حيث الوفيات بين البشر بأنفلونزا الطيور، بعد فيتنام التي سجلت 42 حالة وفاة. وقال هاريادي ويبيسونو المسؤول بوزارة الصحة الإندونيسية إن الشخص الذي توفي هذا الأسبوع، كان قد أصيب بالفيروس نتيجة مخالطته ببعض الدواجن المصابة بأنفلونزا الطيور في مدينة "تانجيرانغ" التي تبعد نحو 40 كيلو متراً غرب العاصمة جاكرتا، حسبما نقلت أسوشيتد برس. وقال ويبيسونو إن نتائج الاختبارات المحلية أكدت أنه كان مصاباً بأنفلونزا الطيور، ولكن هذه النتائج ما زالت في حاجة إلى تأكيد من معمل التحاليل التابع لمنظمة الصحة العالمية في هونغ كونغ. وأشار إلى أن ذلك قد يستغرق من ثلاثة إلى سبعة أيام. وحتى الآن أكدت منظمة الصحة العالمية وفاة 24 شخصاً في إندونيسيا نتيجة إصابتهم بأنفلونزا الطيور. من جانبها أعلنت الصين اكتشاف حالة إصابة جديدة بفيروس H5N1، وهي الحالة رقم 18، توفي منهم 12 شخصا، وفقاً لأسوشيتد برس. وأكدت وزارة الصحة الصينية في بيان، إصابة فتاة، من مدينة "سوينينغ" بجنوب غرب مقاطعة "سيشوان"، كانت قد أدخلت للمستشفى في 16 أبريل/ نيسان، بالفيروس المسبب لمرض أنفلونزا الطيور. وكانت نفس المنطقة قد شهدت في وقت سابق حالات إصابة بالمرض. وقالت الوزارة إنه تم إخضاع كل من كان يقترب من الفتاة، التي تدعى سون، لفحص طبي دقيق، ولم تظهر النتائج إصابة أي منهم بالمرض. وفي وقت سابق قال وزير الزراعة في فيتنام إن بلاده تحتاج إلى نحو 400 مليون دولاراً إضافية، لمساعدتها على مواجهة انتشار الفيروس المسبب للمرض، ومنعه من التفشي بصورة وبائية. وكان الفيروس H5N1 الفتاك المسبب للمرض قد ظهر بين الطيور في آسيا عام 2003، ثم انتقل مؤخراً إلى أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. ويتخوف خبراء الصحة من تحوّل الفيروس إلى أشكال أخرى، يمكن لها أن تنتقل بسرعة بين البشر، الأمر الذي قد يمثل وباءً يمكن أن يقضي على الملايين حول العالم. |