 | | قوات إسرائيلية في صورة من الأرشيف |
القدس (CNN)-- قالت الشرطة الإسرائيلية والمسعفون إن إسرائيليا أصيب بجراح بليغة بعد طعنه في الرقبة، الخميس، خلال وجوده في منطقة صناعية شمال القدس. ووفق متحدث باسم الشرطة فإن مرتكب العمل هو فلسطيني على ما يبدو، وقد استطاع الفرار من المكان. وأضاف المصدر أن دوافع الهجوم لم تعرف، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس. وتأتي الحادثة بعد يوم من مقتل إسرائيلي وجرح آخر في هجمات في الضفة الغربية. وكانت إسرائيل شنّت هجوما جويا على مدينة غزة الأربعاء، وقتلت قياديا عسكريا بارزا في حركة الجهاد الإسلامي. وقالت الشرطة الفلسطينية إن القائد العسكري، خالد دحدوح، كان مستهدفا في الهجوم. وكانت القوات الإسرائيلية قد نفذت مؤخرا عمليات واسعة النطاق في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين بمدينة نابلس بالضفة الغربية. وأسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مصرع ستة فلسطينيين، لتكرس أكبر عملية للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة من حيث عدد القتلى منذ منتصف عام 2005. بموازاة ذلك، أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة هآراتس الإسرائيلية في موقعها على الانترنت أن التأييد لحزب كديما بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي المؤقت ايهود اولمرت هبط إلى أدنى مستوى له في أشهر. وأظهر الاستطلاع أيضا أن الحزب الذي يمثل تيار الوسط سيحصل على 37 مقعدا في البرلمان (الكنيست) البالغ عدد مقاعده 120 مقعدا انخفاضا من 39 مقعدا في استطلاع أجري قبل أسبوع ومن ذروة بلغت 44 مقعدا في أواخر يناير /كانون الثاني مع تضييق حزبي الليكود اليميني والعمل اليساري الفجوة رغم أنها ما زالا بعيدين كثيرا، وفق ما نقلته وكالة رويترز. وأظهر الاستطلاع استقرار التأييد لحزب العمل مع توقع حصوله على 19 مقعدا، فيما أشار إلى أن اليكود سيحصل على 15 مقعدا ارتفاعا من 14 مقعدا في الاستطلاع السابق. وأشارت هاارتس إلى أن أحدث استطلاع تأثر بتقارير عن صفقة عقارية عقدها أولمرت، خلص مدقق حسابات الحكومة الأربعاء إلى أنها لم تتضمن أي مخالفات. وحزب كاديما أسسه ارييل شارون عندما رحل عن الليكود في نوفمبر /تشرين الثاني، لإطلاق يده في اتفاقات السلام والاستفادة من التأييد الشعبي الذي حظي به قراره الانسحاب من قطاع غزة قبل الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في إسرائيل في 28 مارس /آذار الجاري. وتولى أولمرت السلطة بعد أن سقط شارون في غيبوبة إثر إصابته بنزيف في المخ في الرابع من يناير /كانون الثاني. |