 | | جائزة المركز هي الثانية من حيث القيمة المادية بعد جائزة نوبل |
نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) -- تلقى الباحث في علوم الجينات، سيمور بنزر، الذي قادت أبحاثه الرائدة لاستكشاف المزيد عن أمراض مثل الزهايمر والشلل الرعاش (باركنسون) جائزة مركز ألباني الطبي، التي تعد أفضل الجوائز الأمريكية الممنوحة في مجالي الطب والطب الإحيائي. وتعد الجائزة، التي تبلغ قيمتها نصف مليون دولار، الثانية من حيث القيمة النقدية بعد جائزة نوبل التي تصل إلى 1.4 مليون دولار. وقادت الدراسات الواسعة للباحث في "معهد كاليفورنيا للتقنية" إلى تأسيس علم الأمراض العصبية، كما ناقضت دراساته في فترة الستينات المعتقد السابق من أن السلوك البشري تشكله، بصورة مبدئية، البيئة المحيطة، نقلاً عن الأسوشيتد برس. ومن أشهر الأبحاث التي قام بها خلال الفترة دراسات حول تأثير الجينات حول أسلوب النوم. ومهدت أبحاث بنزر الطريق أمام العلماء لكشف الرابط بين الجينات والسلوك البشري التي قادت بدورها إلى تحسين فرص معالجة أمراض المخ ونظام الأعصاب المركزي، وفق جيمس باربا، الرئيس التنفيذي لمركز ألباني الطبي. وجسرت اكتشافاته الهوة بين "الحمض النووي" DNA والهرم الجيني التي نجم عنها ما يعرف باسم مشروع "الجينوم البشري." ونال الباحث خلال مسيرته العملية ما يربو على 40 جائزة كبرى. مرض الشلل الرعاش (باركنسون) وكان باحثون أميركيون قد أعلنوا عام 2002 أنهم سيطبقون على البشر طريقة علاج بالجينات لمرض باركنسون والتي أثبتت نجاحها على الفئران. فقد تمكن باحثون من الولايات المتحدة ونيوزيلندا من إيقاف ظهور أعراض باركنسون بواسطة زراعة جينات جديدة داخل أدمغة الفئران. وقال الباحث في مجال الأعصاب بجامعة أوكلاند النيوزيلندية، ماثيو ديورينغ، الذي قاد فريق العمل "إننا نستخدم طريقة العلاج بالجينات لإعادة تنظيم خلايا معينة في الدماغ تقع ضمن نطاق المنطقة المصابة والتي تتسبب بحركات غير طبيعية وأعراض أخرى ذات صلة بمرض باركنسون". يشار إلى أن باركنسون الذي يصيب 1.5 مليون أميركي يدمر خلايا في الدماغ مسؤولة عن نقل رسائل معينة إلى الجسم تحمل مادة كيميائية تدعى دوبامين. هذا ولم يتمكن الباحثون إلى الآن من معرفة أسباب حدوث هذا المرض الذي يؤدي في نهاية المطاف إلى الشلل. الزهايمر كما أشار باحثون أمريكيون في عام 2004 إلى إمكانية خفض أعراض مرض الزهايمر عن طريق تناول التركيبة الصحيحة من الفيتامينات. وتوصل الباحثون إلى أن فيتاميني إي وسي، في حال تناولهما سويا، قد يحميان المخ في فترة الشيخوخة، حيث يقومان بتدمير الجزيئات المشعة المعروفة باسم "فري راديكالز" والتي تنتجها عمليات التمثيل الغذائي في الجسم. |