 | | قالت قطر إن الشروط الأمريكية لا تنصب في مصلحتها |
الدوحة، قطر (CNN) -- جمدت قطر المفاوضات الثنائية حول اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة بدعوى فرض واشنطن لقائمة شروط لا تصب في مصلحة الدوحة. وقال سفير قطر لدى الولايات المتحدة، ناصر بن حمد آل خليفة "المفاوضات حول اتفاقية التجارة الحرة بيننا وبين الولايات المتحدة مجمّدة، وفي وقت ما سيسعدنا أن نعود إلى المفاوضات ولكن هناك أمور ينبغي أن نحلها أولاً، كما ينبغي علينا أن نشعر أن الآخرين جادون بشأنها." وأضاف آل خليفة قائلاً إن "المفاوضات كانت تمضي بلا وجهة محددة.. وكأنها ’حوار طرشان‘، فلم يكن هناك من جدوى في الاستمرار في المفاوضات"، وفق ما نقلت الأسوشيتد برس. ولم تعقب وزارة الخارجية الأمريكية مباشرة على التقرير، كما لم يتسن الوصول إلى مسؤولين في قطر، أهم الدول الحليفة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، للتعليق بدورهم.. ومضى السفير القطري في حديثه قائلاً " دعونا نتريث ونراجع الأمور." وقال السفير إن هناك مخاوف من أن يؤدي القبول بالشروط المبدئية إلى المزيد من المطالب، ونوه قائلاً في هذا السياق "إنها دورة لا تنتهي.. دائرة مفرغة لا فائدة من الدوران حول محيطها من الأصل." وفي رد على سؤال بشأن الحاجة إلى اتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة، قال المسؤول القطري إن اتفاقيات منظمة التجارة الدولية تتيح فرص تبادل تجاري متكافئة بين أي من الدول الأعضاء." وأضاف قائلاً "لا نحتاج إلى اتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة.. ونحن في قطر لسنا بحاجة إلى ذلك أصلاً. قطر لا تحتاج إلى مساعدات مالية من الولايات المتحدة أو من غيرها. وكثير من الدول الأخرى التي وقعت اتفاقيات ثنائية للتجارة الحرة مع الولايات المتحدة تتلقى مساعدات مالية من الولايات المتحدة." وتُعد قطر، الدولة الغنية بالنفط ذات الـ800 ألف نسمة، مقر القيادة الأمريكية الوسطى لعملياتها في الشرق الأوسط ومثلت قاعدة انطلاق للقوات الأمريكية لغزو العراق عام 2003. وعلى صعيد مواز أعلنت دولة الإمارات في وقت سابق من الاسبوع عن استئناف مفاوضات التجارة الحرة مع الولايات المتحدة. وأعلن الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة للشؤون المالية والصناعية بدولة الإمارات العربية المتحدة، أن المفاوضات الخاصة باتفاقية التجارة الحرة بين البلدين سيتم استئنافها في التاسع من مايو/ أيار المقبل. وقال الوزير الإماراتي، وهو أيضاً رئيس فريق التفاوض مع الولايات المتحدة، إن الجولة القادمة من المفاوضات التي ستعقد بالعاصمة أبوظبي، ومن المقرر أن تمتد لثلاثة أيام، ستتضمن مناقشة العديد من القضايا الخاصة بالاستثمار والخدمات المعاونة. |