 | | جلال طالباني يجتمع مع سبع جماعات عراقية مسلحة |
بغداد، العراق (CNN) -- شدد الرئيس العراقي، جلال طالباني، في بيان صدر عن مكتبه الأحد، على أهمية فتح حوار مع المسلحين وضمهم إلى العملية السياسية، مشيراً إلى أن الزرقاويين أعلنوا حرب إبادة على الشعب العراقي. واستثنى طالباني الصّداميين والزرقاويين من إمكانية مشاركتهم في العملية السياسية، مشيراً إلى أنّ الجماعات المسلحة الأخرى دخلت العمل المسلح على أساس إخراج المحتل، و"هؤلاء هم الذين نسعى إلى إجراء حوار معهم وضمهم للعملية السياسية." وقال طالباني، بعد التقائه مع سبع جماعات مسلحة إنه يعتقد أن "بالإمكان التوصل إلى صفقة مع سبع جماعات عراقية مسلحة" وأنه سيعمل على دمج هذه الجماعات في العملية السياسية، وفقاً لبيان صادر عن مكتب طالباني الأحد. وقال: "أعتقد أنه يمكن التوصل إلى اتفاق مع سبع منظمات مسلحة كانت قد زارتني والتقيت بها"، معتبرا أنه "ما دامت هناك حرية واسعة في العراق للتعبير عن الرأي فلا مبرر للعمل المسلح." وأضاف طالباني أن الجانب الأمريكي دخل في مفاوضات مع بعض الجماعات المسلحة بمباركة منه. يذكر أن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد رفض في يونيو/حزيران عام 2005، تأكيد أو نفي تقرير نشرته صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية حول مباحثات سرية تقوم بها الولايات المتحدة مع عدد من الجماعات المسلحة في العراق، وهو ما نفته بشكل قاطع جماعة "جيش أنصار السنة". وقال رامسفيلد في برنامج تلفزيوني لشبكة ABC إن العراقيين من الشيعة والأكراد يتصلون بالجماعات السنية المعارضة، و"رجالنا" يلعبون دورا لمساعدتهم. ولكن الوزير الأمريكي، الذي حاول تقليل أهمية التقرير الصحفي، لم يؤكد في الوقت نفسه أن مسؤولين أمريكيين التقوا بالفعل بمسلحين عراقيين. كذلك انضمت بريطانيا في الفترة نفسها إلى الولايات المتحدة والحكومة العراقية في إجراء اتصالات بعناصر من المسلحين في العراق بهدف الوصول إلى حالة استقرار في البلاد التي تجتاحها أعمال عنف أودت بحياة المئات من العراقيين وعشرات الأمريكيين. وقال رئيس الوزراء البريطاني، طوني بلير آنذاك "سياسياً، يقتضي واجبنا إشراك أكبر عدد من الناس إلى العملية السياسية، وهي عملية لا تقتصر على الحكومة العراقية فحسب، بل ويشترك فيها الأمريكيون ونحن وآخرون." وقال بلير تعقيباً على ذلك "نحن لا نساوم على موقفنا من الإرهاب أو ما يتعلق به.. نحن نحاول ببساطة دفع أكبر عدد من الناس إلى العمل الديمقراطي." |