ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


نظام جديد للتأشيرات في السعودية لتنشيط السياحة

2252 (GMT+04:00) - 18/06/06
تقرير: سامية عايش

الأمير سلطان بن سلمان
الأمير سلطان بن سلمان

دبي، الإمارات العربية (CNN) --  كانت السياحة في منطقة الشرق الأوسط ولا تزال من أهم الموارد التي تعتمد عليها الدول العربية في اقتصادها، إلا أن الظروف التي تعرضت لها دول المنطقة، خصوصا خلال العقد الأخير، أدت إلى تراجع هذا القطاع وانخفاض أعداد السياح في المنطقة.

إلا أن هناك عددا من الدول التي لا زالت تسعى لتطوير قطاع السياحة من أجل تخفيف الاعتماد على مورد واحد للاقتصاد، حيث أعلن الأمير سلطان بن سلمان، أمين عام الهيئة العليا للسياحة السعودية، عن بدء استصدار تأشيرات من قبل منظمي الرحلات السياحية والمرشدين السياحيين في السعودية ابتداء من 1 مايو/أيار 2006.

وقال الأمير سلطان، خلال مؤتمر صحفي أقيم على هامش فعاليات ملتقى السفر العربي في دبي، إن السياحة في السعودية تختلف عن السياحة في الدول العربية الأخرى، حيث أن الطابع الديني يخيم عليها، والهدف الأساسي هو استقطاب المسلمين من شتى أنحاء العالم للحج والعمرة، واستقطاب الجاليات الأخرى للتعرف على التراث والفولكلور والطبيعة في السعودية.

وأضاف الأمير سلطان "تعمل هيئة تنشيط السياحة السعودية على تطوير دور قطاع منظمي الرحلات السياحية في المملكة خاصة بعد انضمام المملكة إلى منظمة التجارة العالمية."

وفيما يخص الأعمال التخريبية التي تعرضت لها السعودية في العقد الأخير وتأثير ذلك على قطاع السياحة، قال الأمير سلطان في حوار خاص لـ CNN بالعربية "قطاع السياحة في السعودية لم يتأثر أبدا لأنه قطاع لا يعتمد على السياحة القادمة، بل على السياحة الداخلية بشكل أكبر، والإرهاب وصل كذلك إلى الدول السياحية التي يقصدها المواطن السعودي مما عزز من بقائه في البلاد."

من جهة أخرى، لا زالت السياحة في منطقة الشرق الأوسط تعاني عددا من الاضطرابات والتغيرات بسبب التفجيرات الأخيرة في مصر والملفين العراقي والفلسطيني، بالإضافة إلى المسألة السورية-اللبنانية، إلا أن الأمير سلطان بن سلمان يعلق آمالا كبيرة على السنوات الخمس القادمة، خصوصا بعد الانتهاء من المرحلة الأولى من نظام التأشيرات الجديد.

يقول الأمير سلطان "أعتقد أن السياحة في العالم العربي هي سياحة مترابطة بسبب ترابط الحضارات في الماضي، فمثلا هناك ترابط بين حضارة النبطيين في الأردن ومدائن صالح في السعودية، كما أن هناك ترابطا قديما ما بين الحضارات في مصر والسعودية."

ويضيف " أعتقد أن المنطقة العربية مهيأة لأن تكون أكثر مناطق العالم جذبا للسياحة التي تخلق فرص عمل في النهاية، فالعالم العربي يعاني الآن من وضع اقتصادي مترد، ولا يمكن الاعتماد على النفط كمورد اقتصادي وحيد، لذا يجب الحصول على موارد أخرى."

وكانت الهيئة العليا للسياحة في السعودية قد بدأت مشاريع كبيرة لتطوير مجال السياحة في البلاد مثل تطوير قطاع الغوص الممتد على شواطئ البحر الأحمر، وسباقات السيارات، والمهرجانات الفولكلورية مثل مسابقات جمال الإبل.

يذكر أن نسبة السياحة المحلية في السعودية هي ثلاثة أضعاف نسبة السياحة القادمة إلى السعودية، حيث بلغ عدد الرحلات الداخلية في المملكة في عام 2005 16 مليون رحلة داخلية، مقارنة بـ 5.3 مليون رحلة قادمة إلى السعودية، وفقا للهيئة العليا للسياحة السعودية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com