 | | عرسان على وشك التحليق في سماء الزوجية |
ستوكهولم، السويد (CNN)-- أن يتفق الحبيبان على العيش المشترك، في السراء والضراء، حسب العبارة الشهيرة المتداولة عند عقد القران وفي حفلات الزفاف، هذا أمر بديهي وطبيعي وشائع، دون أدنى شك. لكن أن يتم التعاهد على الأمر في أحد المطارات، وبالذات في مطار آرلاندا الدولي، بالقرب من العاصمة السويدية ستوكهولم، وأن يزداد الإقبال على عقد حفلات الزفاف في هذا المكان بالتحديد، فلا بد من تفسير للظاهرة. وكانت تقارير قد ذكرت أن عدد حفلات الزفاف التي تقام في المطار المذكور قد ارتفع من 348 عام 2004، إلى 488 في 2005، وأن هذا العدد آخذ في الازدياد، وفق أرقام أعلنتها الناطقة الإعلامية باسم المطار، هيلينا ميلر، ونقلتها الأسوشيتد برس. وأشارت البيانات المنشورة، أن أعلى نسبة حفلات زفاف تم تسجيلها في فصل الصيف، وبالتحديد في شهر ديسمبر/ كانون الأول، وهو الموعد الذي يتزامن ومواسم الإجازات التي تسمح بأسفار بعيدة المدى وطويلة الأمد. وتشرح ميلر أن الأشخاص الذين يولون أهمية خاصة لمسألة "شهر العسل" هم أكثر المعنيين بإقامة حفل الزفاف في المطار، كما أنهم يجدون حلا اقتصاديا، يوفر الوقت والمال، بما أنهم يغادرون مباشرة بعد إقامة الحفل. وأوضحت المسؤولة الإعلامية أن سلطات المطار تؤمّن الكثير من الخدمات لتسهيل الحفلات والرحلات، حيث يمكن إقامة الحفل الديني في الكنيسة الملحقة بالمطار، وحفل الزفاف المدني في قاعة كبار الشخصيات، فيها يمكن وزن الأمتعة، وتقديم المشروبات والمرطبات للمدعوين، قبل المغادرة. كما أن اختيار قاعة الشخصيات المهمة لحفل الزفاف يتيح للعروسين فرصة اكتشاف الخدمات المميزة التي يستفيد منها عادة الرؤساء والنجوم وأفراد العائلة المالكة والفائزون بجائزة نوبل، على حد تعبير السيدة ميلر. |