 | | زوليك يجتمع مع وفد متمردي دارفور | أبوجا، نيجيريا (CNN) -- انضم وسطاء من الاتحاد الأفريقي إلى مسؤولين أمريكي وبريطاني لإدخال تعديلات جوهرية على خطة السلام في دارفور بعد أن رفض المتمردون الخطة الأصلية وشككوا في إشراف الاتحاد على محادثات السلام، الجارية الآن في أبوجا النيجيرية، فيما وقعت حكومة السودان بالأحرف الأولى على وثيقة مشروع السلام. صرح بذلك اثنان من السودانيين المطلعين على سير المفاوضات بعد أن شاهدا الوثيقة الجديدة الأربعاء، وفقاً لما ذكرته الأسوشيتد برس. ورفض المصدران الإفصاح عن اسميهما نظراً لأن الوثيقة الجديدة مازالت لم تصدر رسمياً، غير أنهما قالا إنها تهدف إلى تلبية مطالب المتمردين، وبخاصة فيما يتعلق بالمشاركة في السلطة والثروات. وكانت الحكومة السودانية قد وافقت على المقترحات الأصلية التي قدمها الاتحاد الأفريقي، غير أن المتمردين رفضوها وطالبوا بإجراء تعديلات جوهرية عليها. وكان المسؤولان الأمريكي، نائب وزيرة الخارجية الأمريكية روبرت زوليك، وعضو مجلس الوزراء البريطاني، هيلاري بين، قد التقيا صباح الأربعاء بمسؤولين في الاتحاد الأفريقي لوضع اللمسات الأخيرة على المقترحات الجديدة. وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، قالت الاثنين، إنها أوفدت نائبها زوليك إلى أبوجا لإنقاذ محادثات السلام بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور، وعلقت قائلة "حان الوقت لشحذ الهمم وتسريع الوتيرة لنشر قوات أمن قوية في المنطقة." ويسعى زوليك لدفع المتمردين وحكومة الخرطوم لتوقيع الاتفاقية، التي قالت رايس إنه سيعقبها نشر قوات دولية تابعة للأمم المتحدة في الإقليم الغربي الساخن. من جهة أخرى، نقلت وكالة الأنباء السودانية أن حكومة الخرطوم وقعت صباح الأربعاء وبالأحرف الأولى على وثيقة مشروع سلام دارفور المقدمة من الاتحاد الأفريقي. وأشارت الوكالة إلى أن رئيس الوفد الحكومي المفاوض، مجذوب الخليفة أحمد، وقع الوثيقة، التي تم تقديمها إلى كبير وسطاء الاتحاد الأفريقي، سالم أحمد سالم. إلي ذلك أعلنت الوساطة الأفريقية تمديد المفاوضات لمدة 48 ساعة أخرى بناء على اتفاق بين الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو وسالم خلال لقائهما الثلاثاء، بناء علي طلب الأخير لإتاحة الفرصة للوساطات الدولية، وبهدف دفع جهود الاتحاد من أجل التوصل إلى سلام. |